في ذكرى الثورة.. سوريا الحقيقة تجدّد البيعة لعصر الجماهير

كتب: محرر ألوان

لبّى آلاف السوريين دعوة الرئيس أحمد الشرع واحتشدوا بالآلاف في الساحات العامة في محافظات سورية عدّة إحياءً لذكرى انطلاق عمليات ردع العدوان التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، مؤكدين تمسّكهم بالوحدة الوطنية ورفض التقسيم.
واحتشد مئات الآلاف من السوريين في الساحات في عدّة محافظات، أمس الجمعة، للتعبير عن رفضهم تقسيم البلاد، ودعمهم خيار الوحدة بين كافة مكوّنات الشعب.
يأتي ذلك بعد أن دعا الرئيس السوري أحمد الشرع في خطاب متلفز مساء الخميس مواطني بلاده بجميع فئاتهم ومكوّناتهم إلى النزول للساحات والميادين للتعبير عن فرحتهم بذكرى معركة ردع العدوان.
وفي العاصمة دمشق انطلقت مسيرة شعبيّة من أمام الجامع الأموي، مرورًا بسوق الحميدية، ثم شارع النصر، فساحة الأمويين للتأكيد على وحدة الصف ورفضًا لكل مشاريع التقسيم. وأفاد مراسل الجزيرة في اللاذقية باحتشاد آلاف المدنيين في ساحة الشيخ ضاهر وسط المدينة مؤكدين أن سوريا لجميع السوريين بمختلف قومياتهم ومذاهبهم، كما أكدوا رفضهم أيّ دعوات لتقسيم البلاد.
قال الشاهد:
خلال 10 أيام فقط تلاقت سواعد المجاهدين ودعوات الصالحين ودمعات الأرامل وتأوّهات الشيوخ، فاستجاب القدر لسوريا الحبيبة وتحرك شبابها الصامد الصابر المجاهد فصنع المعجزة التي زلزلت الأرض من تحت أقدام الطغاة، وهرب أسد المجازر مذعوراً، وعادت تلك الأرض التي بارك الله سبحانه وتعالى فيها وفي من حولها.
واليوم تخرج كل المدن السورية جحافلاً وفيالق وبيارق بهتافات لتهدي العالم، كل العالم، وقوى الخير والسلام تلك النصيحة الغالية بأن زمان الجماهير والقادة الحقيقيين للشعوب قد دخل من بوابة التاريخ العظمى، وآن الأوان للطغاة والمستبدين وأعداء الحق والحقيقة أن يتوارَوا إلى الأبد، فما عادت هناك عاصمة حرة في هذه الدنيا تستقبل العملاء والخونة إلا تل أبيب.