مليشي يغتال مواطن تشادي في حفل زفاف ويشعل الفتنة

رصد: ألوان

أصدرت تنسيقية المعارضة التشادية بيانًا حول حادثة اغتيال مواطن تشادي على يد عنصر متسلل من مليشيا الدعم السريع، خلال حفل زفاف مما ينذر بإشتعال فتنة قبلية بين القبائل المتداخلة في الدولتين.

وقالت التنسيقية إن هذه الحادثة لا يمكن اعتبارها عملاً فردياً أو معزولاً، بل هي اختراق أمني خطير يمسّ سيادة الدولة مباشرة، ويكشف وجود ثغرات في الرقابة الحدودية، خصوصاً مع دخول عنصر مسلح يحمل هوية أو شعار مليشيا معروفة بجرائمها.

وتساءلت التنسيقية كيف تمكن هذا العنصر المليشي من التسلل عبر الحدود، والدخول إلى عمق البلاد وهو يحمل شعار تنظيم إرهابي وسلاحاً؟ مشددة على إن هذا الحدث يفرض على السلطات التشادية واجباً وطنياً عاجلاً يتمثل في الاعتقال الفوري للمتورط في الجريمة والتحقيق معه بشكل معمّق لمعرفة دوافعه ومن يقف خلفه. وفتح تحقيق رسمي حول كيفية اختراق الحدود وتحديد الجهة المسؤولة عن التقصير الأمني. وتعزيز الرقابة والتفتيش في مناطق الوسط، و”آتيا” و”أراد” و”بطحاء”، باعتبارها نقاط عبور خطرة. ورفع جاهزية القوات الحدودية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد أمن الدولة واستقرارها الداخلي. وأكدت التنسيقية أن هذه الجريمة ليست حادثاً عادياً، بل ناقوس خطر يهزّ البلاد. وإن أمن التشاديين وسيادة الوطن خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها، والمسؤولية اليوم على الحكومة في استعادة ثقة الشعب عبر إجراءات واضحة، قوية، وشفافة.