تدوينة ساخنة لسليمى إسحق

رصد: ألوان

قالت وزيرة الدولة بوزارة التنمية الاجتماعية، سليمى إسحق، إن الدعم السريع رفضت كل جهود القوة الناعمة والمناشدات وتحدت قرار مجلس الأمن بشكل سافر، ولم يذكر أحد من مدعي مناصرة السلام مسألة التعامل معها بقوة أو بحزم، حتى بعد “مجزرة الفاشر وبارا أعظم مجازر التطهير العرقي والإبادة الجماعية”.
وأضافت في تدوينة ساخنة على فيسبوك: “يدعون أن هدنة حميدتي المزعومة التي خرقها سريعاً هي الحل وتجعله رجل سلام، أعتقد لا يوجد موقف مساند أكثر من ذلك”.