
لقطة دافئة في شتاء القاهرة
كتب: محرر ألوان
صحيح أن الرئيس المصري حسني مبارك قد رحل في 25 فبراير 2020 إلا أن الموت الحقيقي كما يقول المقربون منه كان يوم إخطارة بغرق حفيده محمد الذي كان يُكِن له حباً جارفاً خاصة وأنه طيلة فترة العسكرية كان بعيداً عن أبناءه فأعاد له محمد براءة الطفولة التي افتقدها فيهم ومهما كانت المراتب والمناصب إلا أن الإنسان يظل إنساناً بكل ما في النفس البشرية من فرح وحزن وضعف وابتلاءات .
الصورة للرئيس حسني مبارك مع حفيده الغريق محمد عليهما الرحمة.