
مقتل نازح في حادث نهب مسلح بنيالا
رصد: ألوان
كشف شهود عيان من مخيم عطاش شمال مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، عن مقتل النازح موسى حسن (55 عامًا) برصاص مسلحين الأسبوع الماضي.
وقال أحد الشهود لـ “دارفور24” إن مسلحَين يستقلان دراجة نارية اعترضا طريق الضحية وشخص آخر يُدعى الصادق عبد الرحمن بالقرب من المفوضية جنوب المخيم أثناء عودتهما من مكان عملهما في بورصة نيالا.
وأشار إلى أن المسلحين طلبوا منهما تسليم المبلغ المالي الذي بحوزتهما، وعندما رفضا أطلقوا الرصاص عليهما ثم نهبوا المبلغ المالي ولاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
وأضافوا: “تم إسعافهما إلى المركز الصحي في المخيم، وبعد خمس ساعات فارق أحدهما الحياة”.
وذكر الشهود أن النازحَين يعملان في شحن وتفريغ البضائع ببورصة نيالا، وكان أحدهما مسؤولًا عن بقية العمال، والمبلغ المالي عبارة عن استحقاقات زملائهم في العمل.
وبحسب شهود العيان الذين تحدثوا لـ “دارفور24″، فإن المسلحين كانوا يرتدون زي قوات الدعم السريع.
وكان عبد الرازق حسن جالس، رئيس مخيم عطاش، قد لقي مصرعه برفقة ابنه عقب إطلاق مسلحين مجهولين الرصاص عليهما أمام منزله في وقت سابق من العام الجاري.
وأشار شهود عيان إلى أن حالات العنف وعمليات النهب داخل المخيم تزايدت عقب مقتل رئيس المخيم، وأن المتفلتين أصبحوا يأتون من خارج المخيم ليحتموا بداخله.
وعقب اندلاع المعارك في مدينة نيالا بين الجيش وقوات الدعم السريع، شكّلت إدارة المخيم محكمة شعبية تتألف من خمسة عشر عضوًا، مع انتشار شباب من المخيم لحفظ الأمن. لكن مع اتساع دائرة التفلتات في المخيم لم يتمكنوا من مواصلة عملهم في بسط الأمن، وفقًا لشهود العيان.