متين يا طيِّب الأسْمَاء أزاوِر سُوحك الأسمىٰ – الصحوة

لا أعلم ان هنالك شاعرا وصالحا وفقيها مكثرا ومجيدا مثل الشيخ البرعي هذا القطب الذي تعلق قلبه بالأراضي المقدسة والكعبة الشريفة والمصطفى صلى الله عليه وسلم وكلما زاد مديحه في حبه للمعصوم كلما اذدادت من بين يديه المعاني والمآثر كأنما ينهل من ينبو لا ينضب من الماء الطاهر. وقد كان حظنا عظيما حين تلقفت فرقة الصحوة هذه الاناشيد فملأت بها ساحات السودان عطرا وضياء من لدن روضة المصطفى صلى الله عليه وسلم. ومن هذه القصائد المشرقات (متين يا طيب الأسماء)