
وامتزجت دماء السودانيين غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً ووسطاً فداءً للسودان الواحد
كتب: محرر ألوان
طرح رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مقترحاً بالعودة إلى علم السودان القديم ـ علم الاستقلال، مؤكداً أن ذلك يمثل احتراماً لرمزية الراية التي رفعها الآباء والأجداد في لحظة التحرر وبناء الدولة.
وشدّد البرهان، خلال مشاركته في تأبين شهداء حركة جيش تحرير السودان أمس الإثنين، على ضرورة إعادة صياغة الدولة السودانية من الجذور، وبناء سودان جديد على أسس صحيحة، بعيداً عن التشوهات التي أفرزتها السنوات الماضية.
وجدد رئيس مجلس السيادة التأكيد على أن أي مبادرة أو حل لا يشمل تفكيك الميليشيا المتمردة الإرهابية وتجريدها من السلاح مرفوض تماماً، واصفاً ذلك بأنه “قناعة راسخة لا مساومة فيها”.
وقال البرهان إن خيارات الحل أصبحت محدودة بالنظر إلى حجم الدماء والشهداء والمعاناة التي طالت مناطق واسعة من السودان، وخاصة في دارفور والفاشر، مضيفاً: “حلّنا واحد… وهو زوال المليشيا”.
وتعهّد القائد العام بالقصاص من “المجرمين والقتلة والحاقدين الذين ارتكبوا جرائم لا يستحقون بعدها أن يعيشوا بين السودانيين”.
قال الشاهد:
أصدق ما في هذا الكلام وفي هذه الزيارة للفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، القائد العام للجيش ورئيس مجلس السيادة، أنها جاءت في يوم مجيد ومهيب في تاريخ السودان حيث امتزجت دماء السودانيين غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً ووسطاً في الدفاع عن السودان الواحد.
إن أصدق ما في العلم القديم، أن أزرقه كان يمثل النيل، وأصفَره كان يمثل الصحراء، وأخضره كان يمثل الغابة والخضرة والنماء.
فإذا أعدنا نيلنا كاملاً بلا سدود، وصحراءنا كاملة بلا جراد، وغاباتنا نظيفة بلا تمرد، فمسألة القماشة والأوراق مقدور عليها.