الجيش يسيطر على بلدة في جنوب كردفان ويقترب من معقل «الشعبية» في العباسية

رصد: ألوان

سيطر الجيش، الثلاثاء، على بلدة “مبسوطة” الاستراتيجية  مقتربًا من الموريب التي تُعد معقل الحركة الشعبية – شمال في محلية العباسية تقلي بولاية جنوب كردفان.

وانفتح الجيش، الأحد، على مناطق ظلت تحت سيطرة الحركة الشعبية منذ 2011، منها الدامرة وتبسة وقردود ناما والشاواية والجبيلات والسنادرة، فيما قالت الحركة إنها استعادت بلدة قردود ناما.

وأظهرت مقاطع فيديو، نشرها جنود الجيش في مواقع التواصل الاجتماعي، تواجد القوات المسلحة في منطقة مبسوطة، وهي من المواقع الهامة التي ظلت تحت سيطرة الحركة الشعبية على مدى 14 عاماً.

وتوقعت مصادر عسكرية أن يواصل الجيش العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على منطقة الموريب، التي تُعد معقل الحركة الشعبية في الجبال الشرقية بولاية جنوب كردفان.

وأفادت منصة “فيستا” المتخصصة في نشر خرائط تبادل السيطرة، بأنها رصدت حرائق واسعة في منطقة الموريب التي انسحب إليها مقاتلو الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع من بلدة مبسوطة.

ورجّحت المنصة أن تكون الحرائق ناتجة عن قصف مدفعي شنه الجيش على تجمعات القوات في الموريب.

ودفعت الحركة الشعبية وحليفها الدعم السريع خلال الأسابيع الماضية بتعزيزات عسكرية ضخمة تمركزت بالقرب من مدينة الدلنج، وهي خطوة تشير إلى نية القوتين مهاجمة المدينة الخاضعة لحصار خانق.

وأطلق الجيش عملية عسكرية متزامنة في محليات العباسية وأبو كرشولا وهبيلا بولاية جنوب كردفان، وهي الأولى من نوعها في هذه المناطق منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.

وشهدت منطقة كرتالا في الجبال الستة بمحلية هبيلا في الأسبوع المنصرم معارك بين الجيش والحركة الشعبية وقوات الدعم السريع المتحالفة معها.

ويسعى الجيش إلى فك الحصار الذي تفرضه الحركة الشعبية والدعم السريع على الدلنج، وصولًا إلى كادقلي، حيث أعلن سابقًا عن متحرك في الأبيض يخطط للانفتاح في المناطق الواقعة بين الأبيض والدلنج.