ومضى النضيف نظيفاً

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:
قبيلة المسيرية العريقة المجاهدة تقف الآن مناصفة:
1ـ بين أغلبية تساند العقيدة والوطن والوحدة والتاريخ ومنظومة القيم.
2ـ وأقلية تساند العلمانية الشائنة والانقسام والعصابة والجريمة والخيانة والعمالة،
مثلما أنها تقف في الزعامة مناصفة بين الذين باعوا ضميرهم وولاءهم للشيطان والدراهم الحرام والعمالة وتقسيم البلاد لصالح الأجنبي بثمن بخس من دراهم معدودات.
3ـ يتقدمهم الخائن (محتار) بابو نمر والعميل فضل الله برمة ناصر، الذي تنكر لدينه وانصاريته وحزبه وجيشه وقبيلته، وصار نائباً ثانياً لأبليس في معركة الخزي والسقوط.
4ـ وهنالك قيادات وطنية شامخة، يقف في مقدمتهم المجاهد أحمد صالح صلوحة وإخوانه فرسان المسيرية، ويقف معهم سامقاً في صف الأبطال السودانيين الجدد الشهيد المساعد إبراهيم النضيف، الذي مضى نظيفاً إلى ربه، يقاتل من داخل عرينه، وهتافه يشق الأفق: “الله أكبر، الله أكبر”، ودمه الزاكي الذي روى تلك الأرض الطاهرة.
وحقت كلمات شقيقته فيه:
ما دايرالك الميتة أم رماداً شح
دايراك يوم لقى بدميك تتوشّح
الميت مسولب والعجاج يكتح
أحيّ علي كلاشو البسوي التح
أبشري، أيتها المسيرية العفيفة، إن شقيقك قد فعلها وأكثر، وقد لفه علم السودان الباهي الألوان. تزينه الآية الكريمة:
﴿ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ ﴾