
جلسة طرب في حي العرب
كتب: محرر ألوان
من الأسر الأمدرمانية التي ملأت حي العرب وحي المظاهر بل ملأت كل حارات أم درمان بالرجال والفضائل وحب الآخرين عائلة السادة الكوارتة وآل عبدالسلام وآل كمبال وآل حميدان، وقد اشتهر منهم مشايخهم الكبار، أما الجيل الجديد فقد ملأ الساحة الرياضية بأمهر اللاعبين وأميز الإداريين، أما رجال الأعمال الأكفاء والمنفقين فَهُم (على قفا من يشيل) ونُخفيهم حتى لا يشيع ما يخفونه من الصدقات.
أما التكنوقراط ونجوم الرياضة فلا ضير من إشاعة الذكرى للإقتداء ومنهم الأديب والإداري الذي وهب المريخ ألقاً على ألق بحكمته وكتاباته الراحل حاج الحسن عثمان ودقنو، وفي الكتابة والصحافة الراحل أحمد محمد الحسن أما الهلال فقد إستحوذ على أغلبيته منهم لاعب الهلال الذائع الصيت (أخو الأخوان) إبراهيم يحي الكوارتي وإخوانه، والراحل محمد إلياس محجوب والراحل محمد حمزة الكوارتي ومن الكفاءات المشهود لها بالذكاء والعطاء الدكتور صلاح كمبال شيخ الصيادلة ونقيبهم ورجل الأعمال والأقتصادي علي الخضر كمبال والدكتور الأخصائي الراحل على كمبال.
أما رجل الأعمال محمد علي كير رئيس الإتحاد العام لكرة القدم السوداني ورجل الأعمال الخليفة علي أبرسي ورجل الأعمال الشاب الراحل عبدالله عمر عبدالسلام وإخوانه أحمد وعوض وأحمد عثمان عبدالسلام ورجل الصناعة الخليفة أحمد محمد الحسن كمبال وهاشم إلياس فهؤلاء يحتاجون وحدهم لسِفر وموسوعة وكتاب.
اللقطة يبدو فيها الراحلان محمد حمزة الكوارتي ورفيق دربه محمد إلياس محجوب، وبالمناسبة فإن كل الكوارتة لثلاثة أجيال غنى لهم الفنان الذري الراحل إبراهيم عوض الذي كانت تجمعه بهم صداقة ما انفصمت عراها مع العائلة والأبناء ، وكل ما دخل إحدى بيوت حي العرب قابله الكوارتة بالعبارة الشهيرة (بيتنا نور).
رحم الله من رحل وأبقى البركة والشرف والعرفان في الآباء والأحفاد والأسباط، وأخيرا فليعذرنا من لم يرد اسمه في هذه القائمة المختصرة والتبرير الوحيد لذلك أنهم من ثلة (الأتقياء الأخفياء).