عامر باشاب يكتب: تغريدات تؤكد احترافية الجيش وتنفي (كوزنته)..!!

قُصر الكلام

عامر باشاب

رغم أنف الشائعات .. تغريدات تشهد بالحق
تؤكد احترافية الجيش وتنفي (كوزنته)..!!

صمود الجيش السوداني أمام العدوان المباغت لمليشيا الدعم السريع الإرهابية المدعومة من العدو الإماراتي، ومسنودة من إسرائيل وأمريكا وبعض دول الاتحاد الأوروبي، حيث مكّنها هذا الدعم اللوجستي وذلك السند الدولي من امتلاك أفضل أنواع الأسلحة وأرتال من الآليات والمركبات القتالية وتقنية الاتصالات الحديثة وأجهزة التتبع والرصد وتحديد الإحداثيات وكذلك رادارات التشويش، بالإضافة إلى حشود المرتزقة من جميع الأجناس الإفريقية والعربية. كل هذا وكثير غيره في وقت لم يكن الجيش السوداني مستعداً لحرب بهذه القوة الساحقة والتآمر الدولي والتخطيط المحكم، وبهذه المعطيات توقّع كل العالم من أعلاه إلى أدناه أن ينهار الجيش السوداني في لحظات أو بالكثير في أيام معدودات، لكن إرادة الله أولاً وصلابة الجيش وعقيدته واحترافيته ومهنيته غلبت موازين القوة، فتحقّق هنا قول الله سبحانه وتعالى في الآية الكريمة: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله).
وعند ثبات الجيش وامتصاصه لتلك الصدمة منذ بداية الحرب عاش العالم كله حالة من الذهول، وفتح الجميع فاهه بالدهشة. نعم، دهشة انتزعت تغريدات وشهادات نطقت بالحق في حق قوات شعبنا المسلحة؛ شهادات أثبتت احترافية وقوة وصلابة وثبات الجيش السوداني، كما أكدت احترافيته ومهنيته، وبالتالي نفت فرية تسييسه وأسلمته أو (كوزنته) وتبعيته الحزبية المزعومة لـ(المؤتمر الوطني) وللحركة الإسلامية، كما ظلت تروّج دويلة الشر، وكما يدعي العملاء الخونة المرجفون في تجمع الحرية والتغيير (القحاطة). وفي المساحة القادمة نأخذ بعض النماذج من شهادات خبراء عسكريين عالميين قيلت في حق الجيش السوداني البطل.
نبدأ بشهادة ضابط المخابرات السلوفاكية الجنرال “فيدور نافا كوفيتش”، والتي قال فيها:
جيوش أعظم وأكبر وأكثر تعقيداً من الجيش السوداني كانت ستنهار في ضربة مباغتة بتلك القوة من داخل العاصمة كالتي تلقاها الجيش السوداني. وفي خاتمة حديثه أكد الجنرال “فيدور” أن الجيش السوداني مدرسة في التخطيط والصمود طويل الأمد يجب أن يُنظر لتجربتها بتمعّن والتعلّم منها.
ومن جانبه قال الخبير الدبلوماسي والناطق الأسبق باسم الخارجية الأمريكية “نيد برايس”:
تابعنا بدقة وذهول حصار الدعم السريع الكامل لأسلحة مهمة مثل (المدرعات) و(المهندسين) التابعة للجيش السوداني. لا نملك تفسيراً لكيفية بقاء الجنود داخل هذه المعسكرات بدون إمداد أو طعام لمدة تفوق الـ11 شهراً، لذلك هي من الأمثلة التي يجب أن تدرس وتحلل والتي تظهر معدن الجندي السوداني.
أما الشهادة الثالثة فكانت لرئيس هيئة أركان الجيش الإرتري، حيث قال بدهشته:
حرب السودان ما زالت قائمة؟! هذا جيّد. ذلك الجيش ليس من المفترض أن يكون موجوداً أصلاً في هذه اللحظة، لكن بطريقة ما… لا زالوا؟!!
الشهادة الأخيرة للجنرال الإسرائيلي “ديفيد كوهين” نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية، حيث قال باستغراب:
التخطيط والاستعداد الكامل للدعم السريع يوم 15 أبريل، ونظراً لفارق القوة الهائل، كانت تقديرات حميدتي أن 72 ساعة كافية للقضاء على الجيش السوداني بالكامل، وهذا ما كان يجب أن نراه وفقاً للمعطيات. لذلك يأتي صمود الجيش نسجاً من الخيال ونموذجاً نادراً للصمود؟!!
أما الكاتب الصيني المتخصص في الشؤون العسكرية “جيان وانغ تشي” فقال عن احترافية الجيش السوداني تحت عنوان (سر القوة الغامضة):
ما حققه هذا الجيش سيظل علامة فارقة في تاريخ الحروب الحديثة، ودليلاً على أن الإيمان بالوطن يمكن أن يهزم أقوى المؤامرات.

قصر الكلام وبالسلام:
كل تلك الشهادات وغيرها الكثير المثير تؤكد أن إرادة الله فوق كل شيء وهي الماضية، وأن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، كما تؤكد احترافية قادة وضباط وضباط صف وجنود قوات الشعب المسلحة والقوات المساندة. وهذا ما يطمئننا ويجعلنا كمواطنين نمتلك ثقة عالية في قيادة الجيش، ولذلك لا نلتفت للشائعات المريضة التي تطفو على السطح من حين لآخر، والهدف منها النيل من الجيش السوداني كلما تقدم في الميدان محققاً انتصارات متوالية، فتتحرك في الاتجاه المعاكس غرف الضلال التي تدار من دويلة الشر وتَنشَط بفعالية لاستخدام الإعلام المضاد عبر نشر الشائعات والأكاذيب والأخبار المضللة التي يتم إعدادها مسبقاً للغطاء على الانتصارات الحقيقية للجيش باختلاق انتصارات وهمية ومحبوكة للمليشيا الإرهابية المنهكة والمتهالكة.

أخيراً نقول:
إن ينصركم الله فلا غالب لكم، وما النصر إلا من عند الله العلي القدير، وإذا أراد الله شيئاً أن يقول له كن فيكون، وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى