
المتنبئ في ختام قمة مجلس التعاون الخليجي: ولم أرَ في عيوبِ الناسِ عيبًا كنقصِ القادرين على التمام
كتب: محرر ألوان
أكدت القمة الـ46 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المنعقدة أمس الأربعاء في العاصمة البحرينية المنامة، على ضرورة الالتزام بخطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ودعت إلى إيصال المساعدات في السودان “بلا عوائق”.
وشدد البيان الختامي للقمة على دعم حق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة، كما أكد القادة الخليجيون -في البيان- على أهمية “احترام سيادة دول مجلس التعاون وسائر دول المنطقة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ورفض استخدام القوة أو التهديد بها”، مؤكدين أن أمن واستقرار دول مجلس التعاون “كلٌّ لا يتجزأ”. كما شددوا على أن أي مساس بسيادة أي دولة عضو يعد تهديدًا مباشرًا لأمنها الجماعي.
وشارك في القمة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وأمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ومنصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات.
كما تعد هذه المرة الأولى التي يشارك فيها سلطان عُمان هيثم بن طارق في قمة مجلس التعاون، منذ توليه الحكم في يناير عام 2020.
كما بحثت القمة التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، وتأثيرها على الأمن الخليجي، خاصة التطورات في غزة والسودان، وقضايا الشرق الأوسط عامة.
قال الشاهد:
كل ما قيل في البيان الختامي لمجلس التعاون الخليجي فيه خير كثير، لكنه أقل من توقعات الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج، ومن الفرات إلى النيل:
1- فإن لم تُعلن الوحدة الكاملة بين دول الخليج مقدمة للوحدة العربية الشاملة
2- وإن لم يُعلن الجيش الخليجي الواحد المدجج بالسلاح والعتاد والإرادة تمهيدًا للناتو العربي
3- وإن لم تتوحد القوانين تحت المنظومة القيمية لعقيدة هذه الأمة
4- وإن لم تتوحد المشروعات والمصالح متمثلة في خطة متفق عليها وعملة واحدة
5- وإن لم تصبح السياسة الخارجية متطابقة بدبلوماسية تتوحد فيها الإرادات والسفارات
6- وإن لم يُعلن مشروع مارشال عربي يخرج فقراء العرب من وهدة الفقر والجوع والمرض
فإن كل هذا الذي حدث رغم (بعض بشرياته) يظل اجتماعاً روتينياً لا يغني ولا يسمن من جوع، ولا يرضي صديقاً ولا يخيف عدواً.
وقد قالها حكيم العرب قديماً:
وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ عيبًا
كَنَقصِ القادِرينَ عَلى التَمامِ