
مقتل 9 أشخاص في استهداف المليشيا لكادقلي
رصد: ألوان
قُتل الخميس ما لا يقل عن 9 أشخاص بينهم أطفال، جراء قصف شنته طائرة مسيّرة تابعة لمليشيا الدعم السريع استهدفت “روضة” أطفال ومستشفى في بلدة كالوقي بولاية جنوب كردفان.
ويأتي الهجوم في ظل اتجاه الأوضاع بولاية جنوب كردفان نحو مزيد من التصعيد.
وأفادت مصادر محلية “سودان تربيون” بأن الطائرة المسيّرة أطلقت ثلاثة صواريخ، استهدف الأول روضة الأطفال ما أسفر عن وقوع ضحايا، ثم أُطلق صاروخ ثانٍ بعد تجمع مواطنين لمحاولة إسعاف المصابين، قبل أن تقصف الطائرة للمرة الثالثة المستشفى الريفي أثناء نقل الضحايا، ما تسبب في سقوط قتلى ومصابين وتدمير أجزاء واسعة من المستشفى.
وخلال الأسبوع الجاري أطلق الجيش السوداني عملية عسكرية متزامنة في محليات العباسية وأبو كرشولا وهبيلا في المناطق الشرقية بولاية جنوب كردفان، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.
وشهدت منطقة كرتالا الواقعة في الجبال الستة بمحلية هبيلا خلال الأسبوع الماضي اشتباكات بين الجيش والحركة الشعبية إلى جانب قوات الدعم السريع المتحالفة معها، في مؤشر على تصاعد حدة العمليات العسكرية في هذه المناطق.
وقالت شبكة أطباء السودان في بيان إن “9 أشخاص بينهم 4 أطفال وامرأتان قُتلوا وأُصيب 7 آخرون جراء استهداف متعمد بالمسيرات الانتحارية من قبل الدعم السريع والحركة الشعبية لروضة أطفال وعدد من المرافق المدنية بمدينة كلوقي بولاية جنوب كردفان”
ورأى البيان أن القصف يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني واستمرارًا لاستهداف المدنيين والمرافق الحيوية، وأكد أن الاعتداء على المناطق ذات الكثافة السكانية يفاقم من معاناة المواطنين ويضاعف الأعباء على الكوادر الطبية والقطاع الصحي الذي يواجه تحديات كبيرة في ظل استمرار النزاع.
وحمل البيان قيادات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الحادثة، وطالب الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية باتخاذ خطوات عملية للحد من الهجمات على المدنيين ودعم الجهود الإنسانية والإغاثية في المنطقة والضغط على قيادات الدعم السريع والحركة الشعبية لوقف استهدافهم للمرافق المدنية والمدارس والأسواق.
وواصلت الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع المتحالفة معها خلال الفترة الماضية قصف مدينتي كادقلي والدلنج الخاضعتين لحصار خانق، مستخدمة المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة التي استهدفت مؤسسات مدنية ومراكز إيواء النازحين، مما أسفر عن وقوع ضحايا وسط المدنيين، كما دفعت القوتان بتعزيزات عسكرية في محاولة لتنفيذ هجوم مزدوج يستهدف المدن الرئيسية في ولاية جنوب كردفان.