إسرائيل تكسب جيفة جديدة

كتب: محرر ألوان

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي اغتيال قائد المليشيا المسلحة شرقي رفح في قطاع غزة ياسر أبو شباب على يد مجهولين. وذكرت الإذاعة أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن أبو شباب تم القضاء عليه على يد أحد رجاله.
وقال مصدر لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن مقتل أبو شباب “تطور سيئ لإسرائيل”. ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن “أبو شباب توفي في مستشفى سوروكا متأثراً بجراحه جراء خلاف داخلي في العائلة”.
من جهتها نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر أمنية أن أبو شباب قُتل في عراك وأُعلنت وفاته في طريقه إلى مستشفى سوروكا، مشيرة إلى أنه دخل في عراك مع أحد أفراد جماعته على خلفية التعاون مع إسرائيل. وأضافت المصادر ذاتها أن أبو شباب تعرض لضرب مبرح حتى الموت إثر خلاف داخلي حول التعاون مع إسرائيل.

قال الشاهد:
رغم القصف والدمار والقتل والحريق والتجويع لم تجد إسرائيل مواطناً فلسطينياً واحداً تجندهُ قيادةٌ لمرتزقتها داخل غزة، هذه الأرض المقدسة المباركة.
وأخيراً اهتدت إلى الخائن ياسر أبو شباب، تاجر مخدرات وسارق إغاثات وصاحب سلوك منحط وسط أهله وقطاعه وخريج السجون، وبكل هذه المواصفات الوضيعة جعلته قائداً لمجموعتها في القتال والتجسس ضد الثائرين، وأقامت له حصناً في رفح وسلحته وأمدّته بالمجرمين والعتاد، ولكن يأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يهلك هؤلاء على سوء الخاتمة وبئس النهاية.
فحتى في موته لم ينل شرف الرصاصة، بل قُتل بالضرب المبرح المشين من عائلته حتى مات، وعندما نُقل إلى المستشفى الإسرائيلي بصق أحد الجنود الإسرائيليين على جثته، فنال حظه من الإهانة من أشرِّ خلق الله والعياذ بالله.
وقف طفل فلسطيني عمره 9 سنوات يحفظ القرآن فوق مدرسته المهدمة، وعندما سمع الخبر ردد بلسانه الفصيح:
إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون!
أيخون إنسانٌ بلادَهْ؟
إن خان معنى أن يكون، فكيف يمكن أن يكون