
ترمب يستدل بالشعر العربي: ستُبدي لك الأيّامُ ما كنتَ جاهلًا، ويأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزوِّدِ
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
يبدو أن الرؤساء الأوروبيين قد تناسوا أن للأثير آذانًا مثلما للحيطان، فلم يأخذوا حذرهم فتسربت أقاويلهم المنتقدة لترامب في البيت الأبيض، حيث اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ترمب بخيانة أوكرانيا.
أما المستشار الألماني فريدريش ميرتز فقد زايد على الفرنسي، وقال إن مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيفن ويتكوف وجارد كوشنر متواطئان مع روسيا.
أما رئيسة إيطاليا جورجيا ميلوني والرئيس الفنلندي ألكسندر فقد زادا للشعر بيتين وحذّرا زيلينسكي من الاغتيال.
كل هذه التسجيلات ذهبت للبيت الأبيض وترمب شخصيًا (صُرّة في خيط)، ودارت معركة مكتومة ما بين أمريكا الجديدة وأوروبا العجوز.
أما المحيّر حتى الآن فهو التساؤل المشروع: ترى من هي تلك الجهة التي قامت بتسريب هذه المهاتفات السرّية السيادية لواشنطن؟
1- هل هي المخابرات الروسية، أم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أم زعماء أوروبا الكبار: الألماني والفرنسي والإيطالي، حتى يعلم ترمب أن هذا هو رأيهم فيه (بالدغري)؟
2- ترى هل ستتصاعد الأزمة، أم إن الخواجة ترمب سوف (يقطّعها في حشاهو)، والرجل كما تعلمون (بطنو غريقة)؟ ويبدو أنه سيضطر للاستدلال بالشعر العربي في الحكمة:
ستُبدي لك الأيّامُ ما كنتَ جاهلًا .. ويأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزوِّد