
الخرطوم المحررة تستقبل الوزراء الأحرار والوزيرات العفيفات الحرائر
كتب: محرر ألوان
أفادت مصادر مطلعة أن تعميمًا رسميًا صادرًا عن مجلس الوزراء الانتقالي حمل الرقم (18) لسنة 2025، وُجِّه لعدد من الوزارات لبدء ترتيبات انتقالها من العاصمة الإدارية المؤقتة بورتسودان إلى الخرطوم، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الوزراء، في خطوة اعتُبرت من أبرز التحولات الإدارية خلال الفترة الحالية.
وتشير قراءات مراقبين إلى أن هذه الخطوة تحمل أبعادًا تتصل بإعادة تنشيط مؤسسات الدولة، وتحسين بيئة العمل الحكومي، وتعزيز البنية التحتية للخدمات، إلى جانب انعكاسها المحتمل على الاقتصاد الرقمي، والنقل، والقطاعات الإنتاجية ذات العائد العالي.
كما يتوقع أن تبدأ الوزارات المشمولة في تنفيذ مراحل النقل تباعًا وفق جدول زمني تُشرف عليه الجهات المختصة، وسط توقعات بأن تفتح هذه الترتيبات الباب لتحولات أوسع في هيكل العمل الحكومي خلال الفترة المقبلة.
قال الشاهد:
إن أفخر العطور عرق الجماهير، وإن خير الحاكمية الأمن والأمان، وإن خير الكلمات ما خرج من قلب وعقل شعراء الجماهير، وإن أصدق الأقوال والأشعار والقصائد التي ستقلد أزاهيرًا على أعناق وزراء حكومة الأمل وهم يتوافدون صوب الخرطوم التي قهرت بصلابتها حجافل الجراد، وألقت بها في الصحارى والمنافي دوبيت الشريف المفعم بالرجاء والأمل والوطنية، تهتف به الخرطوم في فجرها الجديد:
حبابك عشرة يا بت مقرن النيلين
حبابك يا أم عجن، بعد العديل والزين
حبابك يا المحكرة في المشاعر، والفؤاد، والعين
حبابك يا المغسلة، بي طهور مويتين
سلام يا البقعة، مبروكة الإله والدين
حباب الحرروك، لا انتماء لا دين
حباب السودنوك، خلوك سماره وزين
حباب الأزهري، النكس ذُرى العلمين
حباب الراية، هفهافه وتكيل العين
باختصار، مرحبًا بسودان ستة وخمسين الذي قصم ظهر الخونة والفاسدين