شرق دارفور تفرض رسومًا على معبر حيوي مع جنوب السودان

رصد: ألوان

شكا تجار المواد البترولية والغذائية والأدوية، الاثنين، من الرسوم الباهظة التي فرضتها الإدارة المدنية على الشاحنات بمعبر الرقيبات الذي يربط ولاية شرق دارفور بدولة جنوب السودان.

وحددت الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع في شرق دارفور، في مرسوم مؤقت، ضرائب قدرها 500 ألف جنيه للشاحنة الواحدة.

وتضمنت الضرائب 160 ألف جنيه لخدمات الولاية، و216 ألف جنيه لتجارة الحدود، بجانب 350 ألف جنيه عبارة عن الجمارك، و270 ألف جنيه للمواصفات والمقاييس، علاوة على 250 ألف جنيه للمحلية المعنية، بالإضافة إلى رسوم تتعلق بالأمن الاقتصادي والزكاة ورسوم العبور.

وقال تاجر الوقود عبدالله حسين لـ”دارفور24″ إن السلطات هذا العام زادت الضرائب في معبر الرقيبات، حيث تأخذ السلطات في الجالون الواحد 6 آلاف جنيه.

وذكر أن الضرائب مرتفعة للغاية مقارنة بسعر الوقود في ولاية شرق دارفور.

وأبدى تاجر الأدوية البشرية موسى سليمان استغرابه من الرسوم المفروضة على الأدوية البشرية بمعبر الرقيبات، داعياً إلى تخفيف رسوم الأدوية حتى لا تنعكس على أسعار الدواء.

وأوضح تاجر المواد الغذائية شارف محمد أن الضرائب المفروضة على كل سيارة كثيرة جداً، حيث تدفع السيارات مبالغ أخرى في البوابات العسكرية.

وأشار إلى أن كثرة الرسوم المفروضة تنعكس على أسعار السلع الاستهلاكية في الأسوا المختلفة.

ويُعتبر معبر الرقيبات بمحلية بحر العرب جنوب الولاية منفذاً حيوياً لولايات دارفور بعد توقف النقل مع ولايات وسط وشرق وشمال السودان، ومع أقاليم غرب البلاد التي تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع.