
لكل أمر نهاية وأجلاً
كتب: محرر ألوان
أعضاء من وفد جمهورية السودان المشارك ضمن فعاليات مهرجان الشباب والطلاب العالمي السادس بموسكو (الاتحاد السوفييتي) في يوليو 1957.
نال اليسار السوداني عِزًّا باذخًا وترحابًا مفتوحًا، وتجنيدًا محسوبًا لصالح هذا التيار في الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية قبل الانهيار الكبير. ولكن أقدار الزمان تجعل لكل أمر في هذه الفانية نهاية وأجلاً.
هذه الصورة لبعض أعضاء منظمات اليسار بمهرجان الشباب بموسكو عام 1957، تظهر فيها الراحلة فوزية محمد الفضل زوجة السيد عبدالله صديق غندور، ومعها اثنان من أعضاء الوفد لم يتعرّف عليهما قسم الإرشيف. فمن كانت لديه معلومة فليُراسِلْنا.
وقد صدق أبو البقاء الرندي حين قال:
لكل شيءٍ إذا ما تمَّ نقصانُ
فلا يغُرَّ بطيبِ العيشِ إنسانُ
هي الأمورُ كما شاهدتَها دُوَلٌ
مَن سَرَّهُ زمنٌ ساءتْهُ أزمانُ
وهذه الدارُ لا تبقى على أحدٍ
ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ