الرحلة- هاشم صديق
قبل شهر من هذا الزمان وفي التاسع من نوفمبر 2024 تعطّر تراب الغمارات العربية بجثمان الشاعر العبقري هاشم صديق الذي خرج من بلاده في تلك الرحلة الموجعة وكل الذين يعرفون هاشم أنه كان يتمنى أن يموت ويحزن ويتلاشى ويضوع دعاشا تحت ثرى بلاده لكن المقادير والمآسي قامت بابعاد كل الرائعين والطيور الملونة بالأفراح عن اوكارها ولم يبق لنا من هاشم إلا الذكرى وهذا الصوت العميق وهو يقرأ أشعاره في منابر الخرطوم الجريحة. وليس مصادفة أن اخترنا من المكتبة قصيدة الرحلة، وهي مفردة تحمل ألف معنى ومعنىخاصة إذا كانت هي الرحلة الأخيرة.