
السعودية ومصر والاتحاد الإفريقي يدينون الهجوم على البعثة الأممية في السودان
رصد: الوان
شجبت كل من المملكة العربية السعودية ومصر والاتحاد الإفريقي، الأحد، الهجوم الجوي الذي استهدف منشآت تابعة للأمم المتحدة في مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان، جنوب السودان.
وشنت ثلاث طائرات مسيّرة، أمس السبت، هجوماً استهدف معسكراً تابعاً لبعثة الأمم المتحدة لحفظ الأمن في أبيي (يونيسفا)، وذلك في عاصمة ولاية جنوب كردفان، ما أسفر عن سقوط 14 جندياً بين قتيل وجريح.
ونددت الحكومة السودانية بالهجوم، محمّلة قوات الدعم السريع المسؤولية عنه، في حين دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات المميتة، دون أن يوجه اتهاماً مباشراً إلى جهة بعينها.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن “المملكة تعرب عن استنكارها للهجوم الذي تعرض له مقر للأمم المتحدة في مدينة كادقلي في السودان”.
وشددت على ضرورة الوقف الفوري للحرب، والحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته، وضرورة توفير الحماية للمدنيين، وتنفيذ ما تم التوقيع عليه في إعلان جدة الموقع في 11 مايو 2023.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية المصرية إن الهجوم الذي تعرضت له منشآت الأمم المتحدة بولاية جنوب كردفان يشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي، وجددت الدعوة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار بما يتيح الاستجابة الجادة من كافة أطراف المجتمع الدولي لتعزيز نقل المساعدات الإنسانية، وتوفير ملاذات آمنة للنازحين الفارين من ويلات الحرب، والتوصل إلى حل سياسي شامل بقيادة أبناء الشعب السوداني.
وفي الأثناء، قال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف إن الهجوم يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي وهجوماً على الجهود المبذولة لتعزيز السلام والاستقرار في السودان.
وأكد أن الهجمات على حفظة السلام غير مقبولة وتقوض السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأضاف: “هذه الأعمال لن تردع الاتحاد الإفريقي وشركائه عن التزامهم بدعم عمليات السلام وحماية المدنيين”.
ودعا إلى تحديد المسؤولين عن هذا الهجوم على وجه السرعة ومساءلتهم، وحث جميع أطراف الصراع على احترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي، بما في ذلك حماية حفظة السلام والعاملين في المجال الإنساني.