
المليشيا تنهب ممتلكات المواطنين في بابنوسة
رصد: ألوان
كشفت مصادر محلية، الاثنين، عن عمليات نهب يقوم بها أفراد من قوات الدعم السريع لممتلكات في منازل بابنوسة، فيما اتخذ المدير التنفيذي التابع للإدارة المدنية في ولاية غرب كردفان تدابير للحد منها.
وقالت مصادر محلية من منطقة الكلاعيت لـ”دارفور24″ إن عمليات النهب التي طالت منازل المواطنين في بابنوسة نُفِّذت بواسطة جنود يتبعون لقوات الدعم السريع، إضافة إلى مواطنين استغلوا حالة الفوضى وانعدام الرقابة.
وأوضحت أن المنهوبات شملت أثاثات ومحتويات منازل، جرى تحميلها وترحيلها خارج المدينة إلى عدد من القرى والمدن المجاورة، من بينها الضليمة والكلاعيت، إضافة إلى مدينتي المجلد والفولة، فيما أكدت وصول بعض المسروقات إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وفي محاولة لاحتواء الوضع، أصدر المدير التنفيذي لمحلية بابنوسة قرارًا بحظر ترحيل الأثاثات والعفش من مدينة بابنوسة، ومنع دخول المواطنين إليها إلى حين اكتمال عمل الفريق الهندسي المختص بنزع الألغام.
واعتبر القرار أن ضبط أي شخص ينقل ممتلكات من بابنوسة يُعدّ مخالفة صريحة لقرارات اللجنة الأمنية والإدارة الأهلية، كما عُدّ الفعل جريمة نهب مكتملة الأركان، واصفًا مرتكبيه بـ”اللصوص”، مع التشديد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم دون استثناء.
وتحدث القرار عن الشروع في تكوين قوة مشتركة تهدف إلى محاربة الظواهر السالبة، وتعزيز الأمن داخل المدينة، وحماية ممتلكات المواطنين من أي اعتداءات أو أعمال نهب.
وسيطر الدعم السريع على الفرقة 22 في بابنوسة مطلع ديسمبر الحالي، بعد قتال شرس أجبر الجيش على الانسحاب إلى هجليج، قبل أن يسيطر على الأخيرة عقب انسحاب الجيش إلى جنوب السودان.