كامل في أمريكا… ماذا وراء الكواليس؟؟

كتب: محرر ألوان

توجّه دكتور رئيس الوزراء كامل إدريس، صباح أمس، إلى نيويورك، مقرّ المنظمة الأممية بالولايات المتحدة الأمريكية، في مهمة تتعلّق بتعزيز العلاقات والتعاون والتشاور مع مسؤولين بالأمم المتحدة، واستكمال الحوار والمباحثات حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصةً المتعلقة بتداعيات الحرب وآفاق السلام والعمل الإنساني.
قال الشاهد:
إن كان لنا نصيحة للسيد رئيس الوزراء، وهو يخطو خطواته الأولى صوب أمريكا ليجتمع بالذين نعلمهم والذين لا نعلمهم، فهي تذكيره بزيارة الفريق عبود في ستينات القرن الماضي لأمريكا.
فحين أراد مقابلة الرئيس الأمريكي القتيل جون كينيدي، طلبت منه سكرتارية المكتب، قبل مقابلة الرئيس، أن يكتب طلباته كما تفعل بعض القيادات الأقزام من العالم الثالث، فقال لهم الجنرال المهندس عبود بلغة إنجليزية رصينة: ليست لنا طلبات، وإنما نحن دولة حرة أتت لزيارة دولة حرة لنناقش المشترك من العلاقات والمصالح. قيل إن زوجة الرئيس، جاكلين كينيدي، أُعجبت جداً بإجابة الرجل ورصانته وكبريائه، ولهذا السبب فقد امتد الاجتماع مع الرئيس الأمريكي، رغم مهامه ومشاغله، لما يقارب الساعتين، ونال السودان يومها من المعونة الأمريكية ما يريد، دون أن يفقد السودان الحر المستقل هيبته ولا كرامته.
عزيزي البروف كامل (الواعي ما بوصوه).. فنحن أمة صاحبة حق وقضية لا تقبل الضيم ولا تنكسر، ونأمل مثلهم نِدّاً بندّ في إقامة الولايات المتحدة السودانية ساحةً للحرية والتنمية والسلام.