تصريحات الاستخبارات الأمريكية .. هل أصبحت الحرب العالمية على الأبواب؟

وكالات: ألوان

نفت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، المزاعم المتداولة في وسائل الإعلام حول أن روسيا تخطط للسيطرة على أوكرانيا بأكملها، مؤكدة أن الهدف الروسي الحالي هو تجنب صراع أوسع مع حلف الناتو.
وكتبت غابارد عبر منصة “إكس” (Twitter سابقاً): “الحقيقة هي أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أطلعت المشرعين على معلومات تشير إلى أن روسيا تسعى لتجنب صراع أوسع مع الناتو”. وأضافت في ردها على تقرير “رويترز” بشأن نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الحرب مع أوروبا: “لا، هذه كذبة ودعاية تدافعها رويترز نيابة عن محرضي الحرب الذين يريدون تقويض جهود الرئيس ترامب الدؤوبة لإنهاء هذه الحرب الدموية التي أسفرت عن أكثر من مليون ضحية على كلا الجانبين”.
وفي المقابل، أعرب كيريل ديميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، عن تقديره لتصريحات غابارد، واصفاً إياها بأنها فضح لخطط “الدولة العميقة” الرامية لتأجيج الصراع بين روسيا وأوروبا. وكتب ديميترييف على منصة “إكس”: “تولسي غابارد بارعة ليس فقط لتوثيقها كيف بدأ أوباما وبايدن المؤامرة ضد روسيا، بل أيضا لفضح آلة الحرب التابعة للدولة العميقة التي تسعى لإشعال حرب عالمية ثالثة من خلال تأجيج الرهاب المعادي لروسيا في جميع أنحاء المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي”. كما دعا ديميترييف إلى استعادة السلام والأمن في المنطقة والعالم أجمع.
ويأتي ذلك في وقت أكد فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال استقباله في الكرملين كل من ويتكوف وكوشنر مطلع ديسمبر الجاري، مناقشتهما مبادرة واشنطن للسلام لمدة تزيد على خمس ساعات. وأشار بوتين إلى أن الخطة الأمريكية تشمل 27 نقطة في أربع حزم، وأن روسيا قبلت مبدئياً بالخطة على أن تتحقق جميع أهداف العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

قال الشاهد:
صحيح أن المعلومات الخطيرة التي كشفت عنها مديرة الاستخبارات الأمريكية قد فضحت مخططات “الدولة العميقة” في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لإشعال لهيب الحرب العالمية الثالثة، التي خطط لها أن تندلع بين أمريكا وروسيا، مؤذنة بحريق العالم أجمع وإشعال “قيامة صغرى”.
ويظل السؤال الصعب: هل الكشف عن هذه المعلومات الخطيرة سوف يوقف المخطط، أم أن الكشف في حد ذاته جزء من المخطط الآثم الكبير؟
ويظل هذا السؤال الصعب في انتظار أطلالة عام ٢٠٢٦م.