(مبتدأ) الخرطوم و(خبر) واشنطن
كتب: محرر ألوان
وجدت مبادرة حكومة الأمل للسلام، التي أعلنها رئيس الوزراء بروفيسور كامل الطيب إدريس في خطابه أمام مجلس الأمن الدولي، تفاعلاً سياسياً واهتماماً دولياً واسعاً، وسط دعوات لتطبيقها.
وأوضح إدريس أن المبادرة تستند إلى المبادئ الدولية للتكامل والتآزر، وتتوافق مع المبادرة الأمريكية -السعودية – المصرية. وأكد أن المبادرة توفر إطاراً واقعياً وشاملاً وقابلاً للتنفيذ لحماية المدنيين، ووقف الفظائع، واستعادة سلطة ومسؤولية الدولة، بالإضافة إلى تمهيد الطريق للمصالحة الوطنية.
وقال كامل إدريس في خطابه امام جلسة المجلس، إن المبادرة توفر إطاراً واقعياً قابلاً للتنفيذ وشاملاً للجميع لحماية المدنيين وإنهاء الفظائع واستعادة سلطة ومسؤولية الدولة، وتفسح المجال للمصالحة الوطنية.
وأشار إلى أن المبادرة تسعى لوقف إطلاق نار يمكن مراقبته، ونزع سلاح يمكن إنفاذه، وعدالة غير انتقائية ومصالحة غير شكلية، مؤكداً أن المبادرة تؤكد حقيقة بسيطة ودائمة وهي بأنه لا يمكن تحقيق سلام دون مساءلة، ولا يمكن أن يقوم الاستقرار دون سلطة وطنية واحدة، ولا يمكن أن يبنى المستقبل دون تعافي.
وقال كامل إدريس إن السودان لا يسعى للإفلات من العقاب، ولا يسعى لحرب لا نهاية لها، بل يسعى إلى سلام عادل يستند إلى القانون ويحميه المجتمع الدولي.
وأضاف أن المبادرة يمكن أن تشكل اللحظة التي يبتعد فيها السودان عن حافة الهاوية، ويمكن أن تشكل اللحظة التي يقف فيها المجتمع الدولي على الجانب الصحيح من التاريخ.
ووجه نداءً للمجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، قائلاً: “فليذكر التاريخ مجلس الأمن لا كشاهد على الانهيار بل كشريك في التعافي”.
قال الشاهد:
الشعب السوداني ينتظر فتوى من الإدارة الأمريكية، ترى ماذا ستفعلون وتتصرفون إذا تمردت وحدة عسكرية على الجيش الأمريكي، وشهرت في وجهه السلاح، بل احتلت وقتلت ونهبت واشنطن، واستولت على وسيمات عواصم الولايات، بل ذبحت واغتصبت واستعانت بالأجنبي.
أرجو إفادتنا عن هذه الفتوى، ومثلما تفعلون سنفعل، وقع الحافر على الحافر.
هذا هو (مبتدأ) الولايات المتحدة السودانية، وننتظر (خبر) الولايات المتحدة الأمريكية.