
(الطالب الراقص) يعتذر للشعب السوداني والمعلم والمدرسة والوزارة
رصد: ألوان

أثار مقطع مصوّر متداول على نطاق واسع حالة من الجدل والاستياء في الأوساط السودانية داخليًا وخارجيًا، ظهر فيه طالب لم يتجاوز عمره 16 عامًا داخل أحد الفصول الدراسية، وهو يتراقص على أنغام موسيقى كانت تعمل أثناء شرح المعلم الكبير في السن للدرس.
واعتبر كثيرون المشهد سلوكًا غير لائق وسقطة أخلاقية تمثل خروجًا عن القيم التربوية واحترام المؤسسة التعليمية، ما دفع إلى موجة من الانتقادات الواسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بتعزيز الانضباط والسلوك القويم داخل المدارس.
وفي تطور لاحق، أعرب الطالب عن أسفه لمّا بدر منه، وتقدم بإعتذاره للشعب السوداني ولمعلمه والمدرسة التي قامت بفصله ولوزارة التربية والتعليم، مؤكدًا أن ما حدث كان تصرفًا غير مسؤول، ومبديًا ندمه على الإساءة التي لحقت بمعلمه وبالبيئة التعليمية، ومتعهدًا بعدم تكرار مثل هذا السلوك مستقبلاً. وقال الفتى أنه تربطه بالمعلم علاقة جيدة ولم يقصد بتصرفه الإساءة إليه وأنه قام بتصوير الفيديو لينشره في قروب خاص بهم ولم يتوقع أن يثير كل هذه الضجة.
ويعيد الحادث إلى الواجهة النقاش حول دور الأسرة والمؤسسات التربوية في غرس القيم والانضباط، وأهمية معالجة مثل هذه السلوكيات بأساليب تربوية تضمن الإصلاح وتحافظ على هيبة التعليم.