أشجان السودان وأوثان المؤامرة

كتب: محرر ألوان

قال رئيس الوزراء الدكتور كامل ادريس، إن استجابة مجلس الامن لمبادرة حكومة السودان للسلام كانت كبيرة وهناك اتفاق على دعم السودان وإجماع على ادانة الجرائم والتركيز على الوضع الإنساني. مبيناً أن المبادرة قادرة على تحقيق السلام.
وأكد رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي عقده بمطار بورتسودان عقب عودته من نيويورك أمس الجمعة، ومشاركته في جلسة مجلس الأمن الدولي، انه سيتم تنوير الفعاليات السياسية والمجتمعية بالمبادرة لان ملكيتها للسودانين وقامت على خارطة الطريق السودانية وأدبيات مجلس الامن وإعلان منبر جدة وزيارات رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وأوضح دكتور كامل ادريس ان اي هدنة لا تكون متزامنة مع نزع السلاح وتسكين المليشيات في معسكرات ستقود إلى حرب، مبينا أن المبادرة تحدثت عن نزع السلاح وتجميع المليشيا في معسكرات وفق خطة ثلاثية الأضلاع تتم بتزامن ومراقبة دولية.
قال الشاهد:
كل المراقبين من السياسيين والكتاب وأهل الرأي قد أجمعوا بأن الخطاب الضافي الذي قدمه رئيس وزراء السودان كامل الطيب إدريس أمام مجلس الأمن الدولي كان وافيًا وشافيًا، وأن مبادرته التي كانت بيت القصيد في الخطاب كانت تمثل خريطة طريق واضحة وشجاعة وموفية برؤيتها الكلية وتفاصيلها الجزئية حلًا للأزمة السودانية.
وحتى الذين انتقدوها لم يدخلوا إلى قلب الموضوع، وإنما كانوا يحومون حول الحماة ومتدرعين ومتزرعين برذيلة عين السخط، التي هي كليلة عن كل صحيح، ولذا اختارت كعادتها أن تبدي المساوئ.
وترتيبًا على كل ذلك، فعلى الأخ رئيس الوزراء أن يبحث في طريقة جديدة تلجم الأعداء بسلاح غير سلاح الكلمات الرصينة، وهنالك في جعبة السودان وأصدقائه ألف سلاح وسلاح تمتلكه الشعوب صاحبة القضية، وحتى لا نهدر جهدنا في الحديث وحده فلنعتبر بقول شاعر النيل حين نصح يومًا:
(ألم ترَ القرآن وهو مفصلُ .. لم يلفت البوذية عن أوثانه؟).