التركي ولا المتورك ..

كتب: عصام جعفر
علاقة السودان بتركيا قديمة ومتجذرة ..
تركيا حكمت السودان في فترتين للحكم بما يسمى التركية السابقة واللاحقة ..
وهناك مدن و مباني وآثار لازالت تحمل الطابع التركي كمدينة سواكن في الشرق وقباب الاتراك التاريخية في قلب الخرطوم…
وهناك عائلات سودانية كثيرة ذات أصول تركية…
أثر الثقافة التركية لازال راسخاً وباقياً في الحياة السودانية ويتجلى ذلك في اسماء الأماكن والمهن والأشياء فمثلاً كل الرتب العسكرية والمواقع في السودان أصلها تركي
(أميرلاي – بکباشا – یوزباشا – حکمدار – سردار – دفترداد سنجك – صول – چاویش)
وبالنسبة لاسماء الاماكن
باللغة التركية هناك (شفخانة – اجزخانة – سلخانة – أدبخانة) وتعني الحمام – طابية معسكر – جبخانة وتعني الذخيرة ..
اما بالنسبة لمسميات المهن والتي تنتهي ب (جي)) قهوجي – مكوجي مخزنجي – عربجي – خضرجي سفرجي – تمرجي وحتى الصفات غير الطيبة لها لفظ تركي مثل سكرجي – بلطجي – لعبنجي ومن يهتم بالنساء نسونجي ..
ويقولون في الامثال في السودان (التركي ولا المتورك) وكان ذلك في عهد الاتراك ويعني التركي عديل ولا المدعي انه تركي من منتحلي صفة المسؤول التركي..
تركيا الان سيكون لها دور مؤثر وقوي سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وقد اكدت تركيا حرصها على سيادة السودان ووحدة اراضيه وعدم التدخل في شؤونه وقد توج الفريق البرهان كل الجهود بزيارته الأخيرة الى تركيا الصديقة
والمساندة للسودان ..