البرهان وأردوغان .. رفقة الكفاح والسلاح
كتب: محرر ألوان
اهتمت وسائل الإعلام العالمية بزيارة رئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان إلى تركيا ولقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتحت عنوان أردوغان يستقبل البرهان بمراسم رسمية في أنقرة، قالت الصحف والمواقع الإلكترونية التركية ووكالة أنباء الأناضول: إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استقبل، الخميس، رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، بمراسم رسمية في أنقرة. واستقبل أردوغان ضيفه السوداني عند بوابة المجمع الرئاسي، فيما حيا البرهان حرس الشرف وفق البروتوكول المتعارف عليه.
فيما قالت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، في منشور على “إكس”: إن “الرئيس رجب طيب أردوغان عقد اجتماعًا مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، في القصر الرئاسي، وناقش الزعيمان العلاقات الثنائية بين تركيا والسودان، فضلًا عن التطورات الإقليمية والعالمية”.
واهتمت وكالة الأناضول بخبر الزيارة، ونقلت: أن الرئيسين بحثا في المجمع الرئاسي العلاقات الثنائية بين تركيا والسودان، والتطورات الإقليمية والعالمية. ونقلت تأكيدات الرئيس أردوغان على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في العديد من المجالات.
قال الشاهد:
إن الكلمات الوحيدة التي ترفعها الشعوب العربية والإسلامية بين يدي الرئيس السوداني البرهان والرئيس التركي أردوغان تقول بمنتهى الجرأة والصراحة إن الأرض تحتاج لوحدة، وإن البرامج تحتاج لمبدئية، وأن التخطيط يحتاج لاستشراف، وأن القيامة على الطريق.
إما الحرب العالمية الثالثة فإنها إن لم تكن قد بدأت اليوم فقد بدأت بالأمس (والمعنى واضح).
إننا لا ننتظر بيانًا عن الاجتماعات، بل إننا ننتظر شعار الزهاد (وزعوا مع الدين العجين، ومع الكلام السلام، ومع الكفاح السلاح).