
فرار آلاف الأشخاص من شمال دارفور واستمرار النزوح من كادقلي والدلنج
رصد: ألوان
كشفت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، الأحد، عن فرار أكثر من 7 آلاف شخص من مناطق غرب شمال دارفور مع استمرار نزوح آلاف الأشخاص من الدلنج وكادقلي بجنوب كردفان.
وقالت شبكة أطباء السودان، السبت، إن قوات الدعم السريع قتلت 200 شخص، بينهم أطفال ونساء، على أساس عرقي في أمبرو وأبو قمرة بولاية شمال دارفور وسربا بغرب دارفور.
وأفادت منظمة الهجرة، في بيان، بـ “فرار 7075 شخصًا من أمبرو وقرى درونك وسلام عليك وقالي بورا في كرنوي، بسبب تصاعد التوترات الأمنية”.
وأشارت إلى أن هؤلاء الأشخاص نزحوا إلى مواقع داخل محليتي أمبرو وكرنوي، فيما لا تزال الأوضاع متوترة وغير مستقرة.
وشنت الدعم السريع، اعتبارًا من 24 ديسمبر الجاري، هجمات على مواقع في سربا وبلدات أمبرو وأبو قمرة وكرنوي، رغم أنها تأوي آلاف النازحين.
وتسعى القوات إلى السيطرة على مناطق غرب شمال دارفور لإحكام قبضتها على الإقليم، وسط توقّعات بشنّ هجمات خلال الأيام المقبلة على بقية البلدات الواقعة على الحدود مع تشاد.
وقالت منظمة الهجرة إن 3100 شخص فروا من مدينة كادقلي نتيجة لانعدام الأمن، حيث نزحوا إلى مواقع متفرقة في تلودي وأبو كرشولا وهبيلا، إضافة إلى شيكان بشمال دارفور ومناطق في النيل الأبيض.
وذكرت أن 780 فردًا نزحوا من الدلنج بسبب تفاقم انعدام الأمن.
وتدهورت الأوضاع الإنسانية في الدلنج وكادقلي نظرًا إلى الحصار المتطاول الذي تفرضه الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على المدنيين، مما أدى إلى حدوث مجاعة في الأولى، فيما تعيش الثانية ظروفًا مشابهة.
وتشن الحركة والدعم السريع قصفًا بالمدافع والطائرات المسيّرة بين الحين والآخر على كادقلي والدلنج، كما ظلا يطلقان تحذيرات باجتياح المدنيين مع ارتكابهما انتهاكات بحق الأشخاص الذين ينزحون من المدينتين.