إعلان الوحدة المدهشة والصادمة
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
قبل أن ينصرم عام 2025م بكل حراجاته وانكساراته وأتراحه، فإن العالم العربي والإسلامي في حاجة ملحّة لصدمةٍ ودهشة وقرار تاريخي يزلزل الساكن في هذه الرقعة ويخرجها من هذه الغيبوبة التي دامت لأكثر من قرن من الزمان.
النصيحة الوحيدة أو بالأحرى الروشتة الخارجة من قلوب الشعوب وعقولها وأرواحها وهتاف المعاني والمعالي: يا سيادة المشير ويا سعادة الفريق ويا سمو الأمير والأمير، أعلنوها اليوم قبل الفاتح من يناير 2026م وحدة كونفدرالية بين مصر والسعودية وقطر والسودان في شعب واحد وجيش واحد وعملة واحدة.
وحدة يدعمها الأمل والألم وتحالف الجغرافيا والتاريخ، وصدقونا أنه في أقل من شهر واحد سوف يتواضع الغزاة ويتراجعون عن صلفهم القديم والجديد، وتعود الدولة الفلسطينية كاملة غير منقوصة لشعبها، وتصبح الصومال دولة واحدة، ويعود السودان وعدًا وسلامًا وبشارات، ويعود اليمن الحزين كبيرًا وسعيدًا وموحدًا، وترتفع رايات المجد فوق الجولان السليبة، وتصبح ليبيا الموحدة الحرة عزةً تغطي البحر والغابة والصحراء، وتعود لبنان الخائفة إلى أمان العلم والقراءة والكتابة والنشيد، ويصبح النهر الخالد بيدرًا للنهضة بلا خوف من سد النهضة، ويظل البحر الأحمر بحيرة عربية خالصة.
وفي قول آخر سوف تصالح روسيا أوكرانيا، وتنجلي أزمة فنزويلا، وتستعير الملايين شعر وشعار الشاعر السوداني الكبير محمد المهدي المجذوب:
درج الناس على غير الهدى
وتعادوا شهواتِ
وتمادوا
لا يبالون وقد عاشوا الردى
جنحوا للسلم أم ضاعوا سدى
أيكون الخير في الشرِ انطوى
والقوى
خرجت من ذرةٍ
هي حبلى بالعدمْ
أتراها تقتل الحرب وتنجو بالسَلّمْ
ويكون الضعف كالقوة حقاً وذماماً
سوف ترعاه الأممْ
وتعود الأرض حباً وابتساماً