
سبعون عاماً من الشهداء والأمجاد والتضحيات
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
وعادت ذكريات أمجاد دولة 56 بمواقفها ورجالها وعزّها وشرفها القديم، بتراكم النضالات والمعارك والتضحيات. أطلّ الشهداء منذ فجر التاريخ، وحتى ارتفع العلم خفّاقاً على السارية، وملأ الهتاف الأرجاء، وعلت الحناجر بالأناشيد والأغنيات الوطنية:
حِينَ خَطَّ الـمَجْدُ في الأرْضِ دُرُوبَ
عَزْمَ تِرْهاقا وإيـمان العروبة
عَرَبَاً نحنُ حملْناها ونُوبة
وأخيراً بشرى للشهداء المناضلين وصنّاع الاستقلال، نقول لهم: أبشروا، فقد امتلأت الصدور بزهو الوطنية. أبشروا، فقد عادت الخرطوم خالية من الأوباش والغزاة، وغداً ستعود كردفان ودارفور، وترتفع رايات التنمية والسلام.