
العذاب ولا الأحزاب
كتب: عصام جعفر
وهتف الشعب ضد الاحزاب السياسية في عديد المناسبات التي أظهرت فيها الأحزاب ضعفاً وفساد و استهتاراً بالعملية السياسية وسلوكاً غير راشد وتنافساً غير شريف و مكايدات فيما بينها..
الاحزاب ممارستها للديمقراطية لم تكن راشدة على طول الخط مما أدى لتدخل الجيش لا ستلام السلطة والتدخل الحاسم لإنهاء العبث السياسي ؟!
الجيش أحياناً لا يتدخل في الشأن السياسي وينقلب على السلطة الحزبية القائمة من تلقاء نفسه بل يستدعي مثل حزب الأمة الذى استدعى عبود وسلمه السلطة وحكومة مايو وجعفر نمیري الذي سانده أهل اليسار وحكومة الانقاذ التي كان خلفها الإسلاميين ولا زالت الأحزاب فى ضلالها القديم وتقف دائماً في الموقف الخطأ بعيداً عن تطلعات الشعب وأحلامه حيث اغلبها اليوم تقف مع التمرد بالدعم أو الصمت المريب ؟
العذاب ولا الأحزاب ؟!