وزارة الطاقة: الغاء زيادة تعرفة الكهرباء مراعاة لظروف المواطنين

الخرطوم: ألوان

أعلنت وزارة الطاقة في السودان اقتراب حل مشكلة الكهرباء في كافة القطاعات، وعزت إلغاء القرار الخاص بزيادة تعرفة الكهرباء للأوضاع التي يعيشها المواطنون جراء الحرب.

واستأنفت وزارة الطاقة نشاطها الأحد من المقر الرئيسي بالخرطوم، لأول مرة منذ بدء الحرب، من بين 12 وزارة أخرى عادت إلى العاصمة الخرطوم بعد أن كانت نقلت نشاطها إلى بورتسودان شرقي البلاد.

ودعا وزير الطاقة المعتصم إبراهيم أحمد العاملين في الوزارة إلى تضافر الجهود والعمل بهمة عالية، مبدياً سعادته بالالتقاء بالعاملين في دارهم بعد الحرب، ومتعهدًا بحل المشكلات التي تواجههم بعد العودة.

ونوه الوزير إلى أن قراره بإلغاء زيادة أسعار الكهرباء “اتُّخذ مراعاةً للظروف التي يمر بها المواطن جراء الحرب”.

وكشف الوزير عن خطة الوزارة للعام الحالي في مجال النفط بطرح استثمارات في الولايات الآمنة، واصفًا الحقول فيها بالواعدة، كما أشار إلى العمل لاستئناف النشاط بحقل هجليج.

وتحدث كذلك عن جهود الوزارة عبر قطاع الكهرباء، الذي بذل جهودًا كبيرة على مستوى الخرطوم لإعادة تأهيل المحطات وتوفير الكوابل والمحولات في ظل الظروف الصعبة، مبشرًا المواطنين بقرب حل مشكلة الكهرباء في كافة القطاعات.

وبحسب شركة كهرباء السودان، بلغ طول الخطوط المتعطلة نتيجة التخريب نحو 150 ألف كيلومتر، كما دُمِّر نحو 15 ألف محول كهربائي بسعات مختلفة، تبلغ قيمة الواحد منها حوالي 46 ألف دولار. كما نهبت كميات ضخمة من الكابلات لاستخراج النحاس، فيما فُقد كامل المخزون الاستراتيجي من المعدات بالمستودعات، خصوصًا في الخرطوم التي تعرضت للنهب الكامل.

ووصل إلى بورتسودان أمس السبت 400 محول كهربائي من جملة 4 آلاف محول خاصة بولاية الخرطوم، أكملت وزارة المالية إجراءات التعاقد عليها.

بدوره أكد بابكر الأمين العام لنقابة العاملين بالمؤسسة السودانية للنفط عبد الرافع بابكر الأمين، استعداد النقابة للتعاون مع الإدارة لزيادة الإنتاج وتعمير ما دمرته الحرب.

وقال إن المرحلة تتطلب تضافر الجهود ونكران الذات ليعود قطاع النفط قائدًا لقاطرة الاقتصاد الوطني، متمنيًا للبلاد التقدم وللقوات المسلحة النصر.

وفي ديسمبر من العام الماضي سيطرت قوات الدعم السريع المتمردة على حقل هجليج، قبل أن تتفق الأخيرة مع حكومة دولة الجنوب والقوات المسلحة على إدارة قوات من دولة الجنوب للحقل.

وتنتج هجليج نحو 600 ألف برميل نفط يوميًا، وتشكل مصدرًا رئيسيًا لإيرادات الخرطوم، كما تعد محورًا لوجستيًا حيويًا لتصدير النفط الجنوبي السوداني، إذ يعتمد جنوب السودان بنسبة كبيرة على خط أنابيب يمر عبر الأراضي السودانية.