نزوح جماعي إلى تشاد بعد قصف أبوقمرة وتزايد المخاوف في الطينة

رصد: ألوان

قالت مصادر محلية متطابقة من بلدة أبوقمرة التابعة لمحلية كرنوي بولاية شمال دارفور، الاثنين، إن بعض السكان فرّوا إلى تشاد عقب القصف.
وتعرضت البلدة لقصف بطائرة مسيرة يوم السبت، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وسيطرت قوات الدعم السريع على بلدة أبوقمرة في ديسمبر الماضي، عقب انسحاب القوة المشتركة إلى الطينة الحدودية مع تشاد.
وقال أحد زعماء الإدارة الأهلية لـ”دارفور24″ إن طائرة مسيّرة، يُعتقد أنها تتبع الجيش السوداني، شنّت قصفًا جويًا عنيفًا على سوق البلدة، ما أدى إلى خسائر في الأرواح والممتلكات، واحتراق جميع المحال التجارية.
وأشار إلى أن بعض السكان فرّوا إلى تشاد المجاورة بعد القصف، بينما تمركزت قوات الدعم السريع في محيط البلدة.
وفي السياق، أفاد شهود عيان ومصادر متطابقة بأن بلدة الطينة الحدودية مع تشاد أصبحت شبه خالية من السكان، بعد مغادرة الأهالي والنازحين إلى مخيمات اللجوء في تشاد، عقب تداول أنباء عن نية قوات الدعم السريع شنّ هجوم على المدينة.
وقال مصدر مقرّب من قوات الدعم السريع لـ”دارفور24″ إن قواتهم المتمركزة في بلدة عيرقت جنوب كلبس، وفي جبال مروع، تستعد لشنّ هجوم على مدينة الطينة.
وأضاف أن قواتهم في انتظار وصول منظومات دفاع جوي لإيقاف هجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت بلدة كلبس وبعض المناطق المتاخمة لمدينة الطينة الأسبوع الماضي.
من جانبه، كشف مصدر عسكري في الجيش السوداني لـ”دارفور24″ أن قواتهم في بلدة جرجيرة جنوب الطينة تتوقع هجومًا من قوات الدعم السريع خلال هذا الأسبوع، إضافة إلى هجوم محتمل من جهة بلدة عد الخير التابعة لمحلية كرنوي.
وذكر أن السكان المحليين فرّوا نحو تشاد، وأغلق التجار محالهم التجارية، كما أُغلق السوق وقسم الشرطة منذ أيام، فيما توقّف المستشفى عن العمل لأكثر من شهرين، مع إعلان اللجنة الأمنية حالة الطوارئ في المدينة.