
الخرطوم والرياض .. لقد أبحرت سفينة الوحدة ولن تبالي بالرياح
كتب: محرر ألوان
التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي ـ القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أمس الأربعاء، نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، بحضور وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان خالد.
ونقل المسؤول السعودي تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وتمنياتهما للشعب السوداني بدوام السلام والأمن.
من جانبه، أعرب الفريق أول ركن البرهان عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده على اهتمامهما وحرصهما على استدامة السلام والاستقرار في السودان، مشيرًا إلى الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.
وتناول اللقاء مبادرة السلام التي يرعاها ولي العهد السعودي مع الأطراف الإقليمية والعالمية، والتي تهدف لمعالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام في البلاد، إلى جانب مناقشة الأوضاع الراهنة في المنطقة. كما تم بحث الترتيبات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الاستراتيجي بين السودان والسعودية، والذي يحظى برعاية قيادتي البلدين الشقيقين.
قال الشاهد:
إن ما نقله السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، عبر نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان (وافٍ وكافٍ).
أما نحن فعلينا أن ننقل ما في صدور الشعب السوداني لخادمي الحرمين الشريفين وولي عهده بأن حماية العالم العربي والإسلامي والأفريقي تبدأ بحماية البوابة الجنوبية للعالم العربي ـ السودان الرحيب، وإن ضرب الانقساميين لهذا الوطن العريق عبر هذه البوابة واقتحامها يُعد المقدمة الأولى لضرب كل ركائز وثوابت هذه الأمة الشاهدة.
وتبقى أول الخطوات التاريخية والاستراتيجية لحماية الوطن العربي والإسلامي الكبير هي الوحدة الكاملة في الأهداف والمصالح، وبها تبدأ وبها تنتهي.
ولأن الرئيس والأمير بهما الكثير من الحصافة والوعي والإدراك بمخاطر المرحلة التي تعصف بكل العالم فإننا لن نزيد ولن نضيف، ورعى الله أهل السودان وزادهم بركة باختصارهم للقضايا والمعاني.
سيدي الرئيس وسيدي الأمير سيروا على هذا الطريق المحفوف بالمخاطر الحافل بالانتصارات و(الواعي ما بوصّوه).