شيخ الأمين: ألف يوم من العمل الطوعي والإنساني بالمسيد

رصد: ألوان

كشف الشيخ الأمين عمر الأمين عن تنظيمهم احتفالية بالقاهرة لتوثيق ألف يوم من العمل الطوعي والإنساني بالمسيد ـ في أم درمان خلال فترة الحرب.
ووصف في منشور له المناسبة بأنها تجسد معاني العطاء والتكافل وخدمة المجتمع، والتأكيد على الدور المتعاظم للعمل الطوعي في ترسيخ القيم الإنسانية والوطنية.

 

وكتب شيخ الأمين على صفحته بالفيسبوك المنشور التالي:

(

أحتفلنا بتوثيق مرور ألف (١٠٠٠) يوم من العمل الطوعي والإنساني بالمسيد، في مناسبة جسدت معاني العطاء والتكافل وخدمة المجتمع، وأكدت الدور المتعاظم للعمل الطوعي في ترسيخ القيم الإنسانية والوطنية.

وجاء هذا الاحتفال تتويجاً لمسيرة متواصلة من الجهد والبذل، حيث ظل المسيد خلال هذه الفترة منارة للعون الإنساني، ومقصداً للمحتاجين، ومركزاً فاعلاً في دعم الفقراء، وتعزيز روح التضامن، وخدمة المجتمع دون تمييز، مستنداً إلى إرث ديني واجتماعي راسخ.

وقد شرف المناسبة بالحضور عدد من القيادات الوطنية والرسمية والشخصيات العامة، وجاء على رأسها:-

الفريق أول عوض محمد أحمد ابن عوف، رئيس المجلس العسكري الانتقالي الأسبق، وسيادة الفريق عماد الدين مصطفى عدوي سفير جمهورية السودان لدى جمهورية مصر العربية،
والسيد احمد المهدي، والسيد مبارك الفاضل المهدي، السياسي والوزير السابق، والسيد عبد الرحمن الصادق المهدي، مساعد رئيس الجمهورية السابق، والأستاذ معتصم جعفر سر الختم، رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، والأستاذ علي مهدي، وأسرة الخندقاوي، ورجل الأعمال المصري الحاج مصطفى الأسيوطي، وسيادة القائد الجنرال ابراهيم الماظ، والاستاذ مجدي عبد العزيز، السفير كمال حسن علي الامين العام المساعد السابق لجامعة الدول العربية سفير السودان سابقا في مصر د الصادق الهادي المهدي الوزير الأسبق، ابراهيم طه رجل الاعمال، صابر شريف الخندقاوي رجل الاعمال من قطر، ابراهيم الشيخ ومحمد الشيخ رواد الاعمال من تركيا، ومن الإعلاميين الهندي عزالدين صحيفة المجهر، عاطف الجمصي صحيفة الزرقاء، الاعلامي مصعب محمود
سحر ابراهيم منصة أبعاد الخبر، رابطة الصحافة الإلكترونية بقيادة عماد الدين السنوسي ورواد منتدى البابوتي وتطول القائمة بحضور نوعي عريض عكس المكانة التي حظي بها هذا العمل الطوعي والإنساني.

شهدت المناسبة كلمات عبرت عن الاعتزاز بما تحقق خلال الألف يوم، وأكدت أهمية مواصلة هذا النهج، وتعزيز الشراكات المجتمعية، ودعم المبادرات التي تخفف من معاناة المواطنين وتُسهم في بناء مجتمع متماسك تسوده قيم الرحمة والتكافل.

واختتم الاحتفال بالتأكيد على أن هذه المسيرة لن تتوقف، وأن العمل الطوعي سيظل ركيزة أساسية في خدمة الإنسان، ورسالة مستمرة تعكس أصالة المجتمع وقيمه النبيلة.

ولا يفوتني في هذا المقام أن أثمن وأقدر الحضور الكريم من القيادات والشخصيات الوطنية والمجتمعية، وأهل الفكر والعلم، وكل من لبى الدعوة وشارك في إثراء هذه المناسبة، تأكيداً على أن هذا العمل الإنساني ظل محل اهتمام ودعم واسع من مختلف قطاعات المجتمع).