النساء أولاً والأطفال ثانياً والخلاوي قبل وفوق الجميع

كتب: محرر ألوان

أجرى رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، أمس الجمعة زيارة ميدانية لسجن النساء في أم درمان، حيث اطلع على أوضاع النزيلات والخدمات المقدمة لهن، في إطار اهتمامه بالجانب الاجتماعي والإنساني وحرصه على صون كرامة النزيلات.
ووجّه البرهان إدارة السجن بحصر المحكومات والمنتظرات في قضايا الحق العام، ومراجعة أوضاعهن القانونية، مع التزام الدولة بسداد الغرامات المالية المستحقة لهن، تمهيداً لإطلاق سراحهن فوراً، لا سيما أمهات الأطفال، مما يعكس حرص القيادة على دعم المرأة والأسرة والمجتمع.
كما أدى البرهان صلاة الجمعة بمسجد الشيخ الصادق الصائم ديمة، وقدم واجب العزاء للشيخ الصادق الصائم ديمة في وفاة والدته، الحاجة زمزم، التي رحلت عن الدنيا بعد حياة حافلة بأعمال الخير والعطاء.

قال الشاهد:
إن مثل هذه الزيارات التي يقوم بها السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لها دلالات عميقة في نفوس السودانيين، فزيارة سيادته لسجن النساء تؤكد حرص الرجل على المعافاة الاجتماعية وسط قطاعات الشعب السوداني، وخاصة القطاعات الضعيفة والنساء اللواتي لا يملكن في مثل هذه الظروف الصعبة لا عائل ولا قِرى ولا مدارس ولا وسائل إنتاج.
إن أي إهمال للمرأة وأطفالها جهلاً أو غفلة يعني أن المجتمع آيل للسقوط ولو بعد حين، وأن الحواري والحارات ستمتلئ باللصوص والمرتزقة والسفاحين.
أما زيارة الرجل لمسجد الشيخ الصائم ديمة، فهي دلالة على احترام السادة الصوفية أصحاب الأدوار المجيدة في بناء السودان على أعمدة الحق والخير والسلام.
هي زيارة رمزية، وكأنها تطواف على كل هذه البيوتات الكريمة في كل أنحاء السودان، التي فاضت بالدين والعجين كرماً وإيثاراً وصدقات وطيبات.
(ومن هنا نبدأ)