
ملتقى سياسي في دار الأمة يعمق الخلافات
رصد: ألوان
نظم قادة في حزب الأمة القومي، السبت، أول ملتقى سياسي في مقره بمدينة أم درمان في ولاية الخرطوم، في خطوة تكرّس مزيدًا من الانقسام والخلافات داخل التنظيم الذي يقوده حاليًا رئيسان مكلفان.
وشارك في الملتقى المستشار القانوني للحزب إسماعيل كتر، إلى جانب قادة آخرين في الأمانات الشبابية والنسوية، وسط غياب آخرين بسبب رفض الخطوة، وانعدام الأمن، وعدم انتشار الدعوة على نطاق واسع.
ودعا المشاركون في الملتقى، في بيان، إلى “أعضاء حزب الأمة داخل وخارج السودان للوقوف صفًا واحدًا خلف موقف التنظيم من الحرب تحت قيادة الرئيس المكلف محمد عبد الله الدومة، لتعزيز الصف الوطني وخدمة قضايا الشعب السوداني”.
وأعلن البيان دعم المشاركين للجيش، الذي وصفوه بالمؤسسة الوطنية الشرعية، مع التشديد على ضرورة التزامه بمهامه الدستورية في حماية الشعب والحفاظ على وحدة البلاد.
وأدان المشاركون في الملتقى الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق المدنيين والممتلكات العامة، كما أعلنوا تمسكهم بخيار انحياز التنظيم إلى إرادة الشعب السوداني والدولة المدنية الديمقراطية، وإنهاء الحرب، وصون كرامة السودانيين.
وأفاد البيان بأن المشاركين يتمسكون بشعارات ثورة ديسمبر المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة، حيث رددوا شعار “العسكر للثكنات والجنجويد ينحل” في إشارة إلى الدعم السريع.
ويشهد حزب الأمة انقسامًا بين ثلاثة تيارات، حيث يقود الأول الرئيس المكلف فضل الله برمة ناصر جناحًا يؤيد قوات الدعم السريع، فيما يتزعم الثاني الدومة، الذي أعلن دعمه الكامل للجيش، بينما يقف التيار الثالث رافضًا للحرب وهو محسوب على الأمين العام الواثق البرير.