
كردفان عائدة وراجحة ورابحة وكاسحة
كتب: محرر ألوان
أعلنت مصادر عسكرية إن الجيش السوداني تمكن أمس السبت، من بسط سيطرته على منطقة أم قليب بولاية شمال كردفان، بعد معارك عنيفة مع مليشيا الدعم السريع. وأكدت مصادر عسكرية أن متحرك “الصياد” التابع للجيش نفذ هجومًا مباغتًا صباح أمس أجبر مليشيا الدعم السريع على التراجع، وأسفر عن تحرير عدد من المدنيين الذين كانت تستخدمهم تلك المليشيا كدروع بشرية.
وخلال الأيام الماضية، حقق الجيش السوداني والقوات المساندة له تقدمًا واسعًا في محاور القتال بشمال وجنوب كردفان، حيث استعاد السيطرة على ست مناطق كانت تحت سيطرة الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها.
وأوضحت المصادر أن العمليات العسكرية في إقليم كردفان تتواصل بوتيرة متسارعة على عدة محاور، بهدف استعادة السيطرة الكاملة على المناطق التي تتمركز فيها مليشيا الدعم السريع.
كما نشرت وحدات من الجيش مقاطع فيديو توثق دخولها إلى منطقة أم قليب، وتظهر تحرير عشرات المواطنين، معظمهم من النساء والأطفال، وسط مشاهد ترحيب من الأهالي.
قال الشاهد:
بات من المؤكد بعد كل التغيرات التي حدثت في منطقة كردفان وتكشفت فيها أقنعت الممول الأجنبي وأصبحت مرتزقة حميدتي مكشوفة في العراء، فإن كردفان الغرة أم خيرًا جوة وبرا عائدة إلى حضن الوطن خالية من أوضار وأمراض الخيانة.
والشعب السوداني يرجو من حاكم كردفان القادم، في أول الإنجازات والمساهمات الوطنية، أن يقوم برعاية أرامل وأيتام قبيلة الرزيقات والمسيرية، وأن يرشح محمود موسى مادبو ومختار بابو نمر لجائزة الامتياز، لأنهم أكثر الخونة الذين دفعوا دماء قبيلتهم ثمناً للشيطان.