
زيارة حفتر للقاهرة تعد تحولاً مفصلياً للقضية الليبية والسودانية
كتب: محرر ألوان
وصل نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول صدام خليفة حفتر، إلى العاصمة المصرية القاهرة، في إطار التنسيق العسكري والأمني المشترك بين البلدين. وتأتي الزيارة في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، وسط تصاعد القلق من الوجود غير النظامي للمليشيات الأجنبية والمرتزقة في شرق ليبيا، وعلى رأسها عناصر مرتبطة بمليشيا الدعم السريع السودانية، التي أثارت تحركاتها خلال الأشهر الماضية توترات أمنية وإقليمية واسعة.
وبحسب تقديرات مراقبين، تحدثوا ل (ألوان)، فإن زيارة صدام حفتر إلى القاهرة تمثل نقطة تحوّل حاسمة في التعاطي مع هذا الملف، في ظل الموقف المصري الثابت الداعي إلى حصر السلاح بيد الجيوش الوطنية ورفض استخدام الأراضي الليبية كمنصة لتهديد أمن دول الجوار. وتشير المعطيات إلى أن القيادة العامة للجيش الليبي باتت أقرب من أي وقت مضى لإنهاء أي وجود أو نشاط لمليشيا الدعم السريع في الشرق الليبي، استجابةً للترتيبات الأمنية الجديدة والتفاهمات الإقليمية التي تقودها القاهرة بالتنسيق مع الأطراف المعنية.