السفراء بلجنة الانتقاء وليس بلجنة الاختيار

كتب: محرر ألوان

يبدو في هذه اللقطة سفيرنا ببيروت الأستاذ مصطفى مدني وعقيلته عائدة ابنة الكاتب والسفير والوزير جمال محمد أحمد ورئيس لبنان شارل حلو.
كانت بعض أسس الالتحاق بالخارجية الالتزام والثقافة واللغات والأنفة والوسامة والأناقة لأن السفير في كل عاصمة هو الوجه الخالص لبلاده.
وعندما تم إلغاء كل هذه الأسس صارت الخارجية وزارة “خارج النص” وصارت علاقتنا بالآخرين بكماء فلا هم يتحدثون لغتنا ولا نحن نتحدث لغتهم وقد منعتهم الامتيازات ان يشتغلوا على أنفسهم فيقوموا بتنمية مقدراتهم.
خسر السودان الداخل والخارج كما يقول الأستاذ أحمد خير عليه الرحمة بطريقته السودانية البسيطة ( نسوي شنو يا جماعة الخير دي ما قسمتنا) وإنها يا سيادة الوزير المؤسس لقسمةٌ طيزى.