
رئيس الوزراء يصل نهر النيل في الطريق إلى الخرطوم
رصد: ألوان
وصل الدكتور كامل إدريس، رئيس مجلس الوزراء القومي، إلى ولاية نهر النيل، مشيدًا بالأداء المتميز لحكومة الولاية ولجنتها الأمنية، ومؤكدًا أن الولاية تمثل نموذجًا يُحتذى به على مستوى البلاد.
وقال رئيس مجلس الوزراء، خلال زيارته للولاية في طريقه إلى الخرطوم، إن ما قدمته حكومة ولاية نهر النيل من جهود كبيرة في مختلف المجالات يستحق الإشادة والتقدير، مثمنًا الدور البارز للجنة الأمنية في تعزيز الاستقرار. وكان في استقباله والي نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون وأعضاء اللجنة الأمنية بالولاية.
وأضاف أن ولاية نهر النيل جسدت نموذجًا وطنيًا خلال الفترة الماضية، لا سيما في مرحلة معركة الكرامة، حيث استقبلت وأوت المتأثرين من أحداث التمرد من مختلف ولايات السودان، لتصبح ملاذًا آمنًا للجميع. كما أشاد بالدور المجتمعي والإنساني للولاية في تسيير قوافل الدعم والمؤازرة للقوات المسلحة والقوات المساندة والمناطق المتضررة، وهي جهود ما زالت متواصلة.
وأثنى الدكتور كامل إدريس على مبادرات حكومة الولاية في إنفاذ العملية التعليمية، معتبرًا أن لها أثرًا واضحًا في انطلاقة التعليم على مستوى البلاد وإنجاح امتحانات الشهادة السودانية، كما أشاد بالطفرة الاقتصادية التي تشهدها الولاية في مجالات الاقتصاد والاستثمار.
وأعلن رئيس مجلس الوزراء مباركته لانعقاد ملتقى «صُنع في نهر النيل» بنهاية الشهر الجاري، مشيدًا بخطوات الولاية في جذب الاستثمارات وتبسيط الإجراءات، الأمر الذي انعكس في الحراك الكبير خاصة في قطاع الاستثمار الصناعي. كما أشاد باستمرار تنفيذ مشروعات التنمية والخدمات اعتمادًا على الموارد الذاتية للولاية رغم التحديات التي تمر بها البلاد.
وأكد أن التنسيق المحكم بين الأجهزة الأمنية أسهم بصورة مباشرة في تحقيق الاستقرار الذي تنعم به الولاية، مشددًا على أن البلاد تمضي نحو الأفضل في مختلف المجالات، وبإذن الله تنعم قريبًا بالأمن والاستقرار الكاملين بفضل جهود القوات المسلحة والقوات المساندة وحكومة الأمل.
من جانبه، رحب والي نهر النيل الدكتور محمد عبد الماجد أبو قرون بزيارة رئيس مجلس الوزراء، وقدم تنويرًا شاملًا حول مجمل الأداء بالولاية والخطط المستقبلية الهادفة إلى توفير الخدمات وتحقيق النهضة والتنمية المستدامة لإنسان ومواطن الولاية.