أحرار النوبة: أيام الحلو أصبحت معدودة

كتب: محرر ألوان

بدأ حراك شعبي واسع وسط أبناء جبال النوبة بالداخل والخارج، تقوده مجموعات تطلق على نفسها «أحرار النوبة»، عقب قرار المجلس القيادي للحركة الشعبية – شمال وتوافقه على عزل عبد العزيز الحلو من رئاسة الحركة.
وقالت مصادر محلية ل (ألوان) إن الحراك يهدف إلى توضيح أسباب قرار العزل للرأي العام داخل جبال النوبة، وقطع الطريق أمام أي محاولات لعودة الحلو إلى قيادة الحركة أو إعادة توظيف النفوذ السياسي لاستغلال البنية القبلية والمجتمعية في جنوب كردفان.
وبحسب القائمين على الحملة، فإن التحركات الجارية تشمل لقاءات جماهيرية وتنويرات مباشرة مع القيادات الأهلية والشبابية، لشرح ما وصفوه بـ«تراكمات خطيرة» خلال فترة قيادة الحلو، متهمين إياه باستغلال قضايا إنسان الجبال لتحقيق أجندة خاصة، وفرض سياسات أدت إلى معاناة واسعة وسط السكان، شملت الحصار والتجويع وتقييد الحريات.
وأضافت المصادر أن الحملة تثير أيضاً ملفات متعلقة بإدارة الموارد الطبيعية في مناطق جبال النوبة، خاصة الذهب والمعادن، مشيرة إلى أن الحلو تلاحقه اتهامات باستغلاله هذه الموارد خارج الإقليم ودون انعكاس عائدها على المجتمعات المحلية.