تورك: سمعت روايات عن عمليات إعدام نفذتها الدعم السريع في الفاشر

بورتسودان: ألوان

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إنه سمع روايات عن عمليات إعدام بإجراءات موجزة واسعة النطاق نفذتها قوات الدعم السريع خلال هجومها على مدينة الفاشر.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في بورتسودان “أشعر بقلق بالغ من الجرائم الفظيعة التي ارتُكبت أثناء وبعد السيطرة على الفاشر وقد تتكرر في كردفان”.

وقال تورك في مؤتمر صحفي ببورتسودان في ختام زيارته للسودان إن هجمات الدعم السريع عبر المسيرات على منشآت مدنية وبنية تحتية تعد انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب. وأضاف أنه “من المشين شراء أسلحة متطورة وكان من المفترض استخدام هذه الأموال لتخفيف معاناة السكان”.

وقال فولكر تورك إن العنف الجنسي تم استخدامه كسلاح في حرب السودان وهنالك مؤشرات على استخدامه بشكل ممنهج وعلى نطاق واسع.

وأبدى بالغ قلقه بشأن “الجرائم الفظيعة” التي لازمت سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر عاصمة إقليم دارفور في أكتوبر الماضي، قائلا إنه من المحتمل أن تتكرر في إقليم كردفان بسبب الاشتباكات المتواصلة واستخدام الطيران المسير مما أدى لدمار واسع وانهيار للخدمات الأساسية.

وأفاد بأن مدنيين اضطروا لأكل أعلاف الحيوانات طيلة 18 شهرا من الحصار في عدة مناطق.

وأكد المفوض السامي لحقوق الإنساني أن المحكمة الجنائية الدولية ستباشر تحقيقاتها في هذا الانتهاكات الجسيمة التي رافقت الحرب في نطاق دارفور وعبر عن أمله في أن تشمل التحقيقات كل أنحاء السودان.

وذكر أن الشعب السوداني عاش فظائع ولا بد من تحقيق المحاسبة وتعهد بعدم السماح بالإفلات من العقاب.

وتابع قائلا “لا بد من مثول المتورطين في الانتهاكات بالسودان أمام المحكمة الجنائية الدولية”.