تداعيات سقوط ود مدني .. السجن خمس سنوات لقائد الفرقة الأولى مشاة

 

أصدرت المحكمة العسكرية المختصة حكمًا بالسجن لمدة خمس سنوات بحق اللواء الركن أحمد الطيب، قائد الفرقة الأولى مشاة بمدينة ود مدني، وذلك على خلفية الأحداث التي قادت إلى سقوط المدينة وما ترتب عليها من تداعيات عسكرية وأمنية واسعة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الحكم جاء نتيجة القرار المتعلق بانسحاب القوات من الفرقة، وهو ما أدى – وفق ما ورد في ملف القضية – إلى إتاحة الفرصة للتمرد للسيطرة على مدينة ود مدني، ومن ثم بسط نفوذه على كامل ولاية الجزيرة، في واحدة من أخطر المنعطفات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت المصادر أن المحكمة العسكرية ناقشت خلال جلساتها حيثيات القرار، وسلسلة الأوامر والوقائع التي سبقت الانسحاب، إضافة إلى حجم الخسائر والآثار التي أعقبت سقوط المدينة، قبل أن تُصدر حكمها بالسجن خمس سنوات.

ويُتوقع أن تفتح هذه القضية الباب أمام مراجعات أوسع داخل المؤسسة العسكرية، في ظل ما شكله سقوط ود مدني من صدمة للرأي العام، وما أثاره من تساؤلات حول المسؤولية والقرارات المصيرية في لحظات مفصلية.
ومن المنتظر الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بالمحاكمة وملابسات الحكم خلال الأيام المقبلة.