ليبيا تقبض على شبكة تقودها سودانية من فرنسا

رصد: ألوان

أعلن جهاز حماية الآداب العامة في ليبيا عن ضبط شبكة نسوية تمتهن أنشطة منافية للآداب داخل مدينة بنغازي، وذلك عقب عملية متابعة دقيقة وتحريات موسعة نفذتها الفرق المختصة تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجهاز اللواء مصطفى بوحوية، في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الجريمة الأخلاقية.

وبحسب المعلومات التي تلقاها الجهاز من مصادر موثوقة، فإن الشبكة تُدار من قبل امرأتين تحملان الجنسية السودانية، إحداهما مقيمة في فرنسا، سبق ضبطها وإيداعها مؤسسة الإصلاح والتأهيل في قضية مشابهة قبل أن تغادر البلاد بطريقة غير شرعية عبر البحر، لكنها واصلت إدارة نشاطها من الخارج باستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، معتمدة على شقيقتها داخل ليبيا كحلقة اتصال رئيسية.

وبعد تنسيق محكم، تمكن الجهاز من استدراج إحدى المتورطات—وهي مواطنة ليبية من مواليد 1978—حيث جرى ضبطها أمام إحدى العيادات الطبية وبحوزتها مستلزمات تُستخدم في أنشطة غير قانونية. وخلال التحقيق، اعترفت بممارستها الدعارة مقابل مبالغ مالية، وكشفت عن أسماء أخريات متورطات في الشبكة.

وبناءً على الاعترافات، نفّذ الجهاز سلسلة من عمليات الضبط التي أسفرت عن توقيف باقي المتهمات، اللواتي أقررن بدورهن بعد مواجهتهن بالأدلة.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، أحيلت المتهمات إلى مكتب المحامي العام الذي أمر بعرضهن على الطبيب الشرعي وإيداعهن مؤسسة الإصلاح والتأهيل بالكويفية، فيما تتواصل التحريات لضبط بقية عناصر الشبكة داخل وخارج البلاد.