الصين على المحك.. إما أن تصبح دولة جديرة بالاحترام أو تصبح بوتيكًا يُضاف للبازار الياباني

كتب: محرر ألوان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن أسطولًا ضخمًا يتجه نحو إيران ويتحرك بسرعة، حاثًا الإيرانيين على التفاوض، في حين حذّرت طهران من أن أي هجوم أمريكي محدود سيواجه بردًا مناسبًا.
وأعرب ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، عن أمله في أن تجلس إيران سريعًا إلى طاولة المفاوضات وتتفاوض على اتفاق عادل ومنصف بدون أسلحة نووية، يصب في مصلحة جميع الأطراف.
وأضاف أن الأسطول يتقدم “بقوة هائلة وحماس كبير وعزم لا يلين وتقوده حاملة الطائرات أبراهام لينكولن”، مشيرًا إلى أنه أكبر من ذلك الذي أُرسل إلى فنزويلا.
في المقابل، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قوله إنه حتى لو جلست طهران مع واشنطن للتفاوض فهذا لا يقلل استعدادها لأي حرب محتملة، محذرًا من أن أي هجوم أمريكي محدود سيواجه برد مناسب. وأضاف: “أولويتنا ليست التفاوض مع واشنطن بل الاستعداد بشكل كامل للدفاع عن بلادنا”.
قال الشاهد:
إن ما حشدته أمريكا من أسلحة وعتاد حربي يكفي لاحتلال كل الشرق الأوسط وآسيا وليس إيران وحدها، وما حشدته أمريكا الآن يكفي لإشعال حرب عالمية ثالثة.
الخاسرون كُثير من ضرب إيران، ولكن أكبر الخاسرين جمهورية الصين، فبعد أن امتلكت أمريكا النفط الفنزويلي وحاصرت النفط الروسي بالعقوبات والمطاردة، فإن أي ضرب أو حصار للمنشآت النفطية الإيرانية يعني أن الصين ستعود للعصر الحجري، لأن هذه الثلاثية الفنزويلية ـ الروسية ـ الإيرانية تشكل أساس الطاقة والوقود الصيني، وأي اختلال فيها يعني سقوط المعجزة الاقتصادية الصينية.
العالم كله هذه الأيام يترقب موقف الصين من الحرب الموعودة على إيران، وموقف الصين يجعلها على المحك: إما أن تكون دولة جديرة بالاحترام أو تركع أمام أمريكا وتجعل منها بوتيكًا آخر يُضاف لبوتيك اليابان وبازار كوريا الجنوبية وتايوان.