
القيادات الميدانية بدارفور وكردفان ترفض المواجهة وتختار (الشفشفة)
كتب: محرر ألوان
كشفت مصادر محلية من داخل مدينة الجنينة عن تصاعد خلافات حادة داخل مليشيا الدعم السريع، على خلفية رفض القيادي المليشي موسى إمبيلو تولي قيادة قوة عسكرية لمواجهة القوات المشتركة في منطقة بئر سليبة بمحلية سربا بولاية غرب دارفور.
وبحسب المصادر التي تحدثت لـ (ألوان)، فإن الخلاف تطور إلى اشتباك كلامي حاد بين إمبيلو وأحد الضباط الكبار المنتمين للمليشيا، وذلك بالتزامن مع ورود معلومات مؤكدة عن تحركات واسعة للقوات المشتركة مدعومة بوحدات من استخبارات الجيش، وانتشارها في محيط بئر سليبة.
وأفادت المصادر أن إمبيلو حاول تحميل أحد ضباط المليشيا من أبناء المحاميد، برتبة عميد، مسؤولية حشد قوات لمهاجمة المشتركة، إلا أن الضابط رفض بشكل قاطع، مبررًا ذلك بعدم جاهزية عناصر المليشيا لتنفيذ مهمة من هذا النوع في ظل التدهور الميداني والانهيار المعنوي.
وفي سياق متصل، أشارت المعلومات إلى أن موسى إمبيلو وقيادات ميدانية باتوا يركزون خلال الفترة الأخيرة على أنشطة تجارية و(الشفشفة) خارج مسرح العمليات، وتم نشر الجنود للنهب في أسواق بتشاد ومنطقة الكفرة الليبية. ويُصنف إمبيلو ضمن أبرز المتورطين في تجارة العربات المنهوبة في غرب إفريقيا.