كان هتاف جماهير الكلاكلة: إن جرائم الخيانة الوطنية لا تسقط بالتقادم

كتب: محرر ألوان

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن عزيمة الشعب السوداني والتفافه حول قواته المسلحة تمثل الضمانة الحقيقية لتحقيق النصر على ميليشيا التمرد والقضاء عليها نهائياً.
واستقبلت حشود عفوية رئيس مجلس السيادة أمس الجمعة بسوق اللفة في منطقة الكلاكلة، في مشهد يعكس تأييد المواطنين وتفاعلهم مع قيادتهم.
ووجّه البرهان، في تصريحات عقب أدائه صلاة الجمعة بمجمع شيخ الهدية بالكلاكلة القبة، رسائل إلى بعض الدول التي تستضيف عبد الله حمدوك ومجموعته، مشيراً إلى أن هذه المجموعة “تعمل ضد شعبها وأصبحت منبوذة بأعمالها وسلوكياتها”، مؤكداً أن الشعب لن يقبل بعودتهم طالما استمروا في “التجوال بين عواصم العالم”، وأضاف: “لا تفكروا في العودة إلى هذا البلد؛ الشعب الذي عانى من تآمركم لن يفتح لكم الأبواب مرة أخرى، ولن تطأ أرجلكم أرض السودان وأنتم تتسولون بقضايا شعبه.”
ودحض رئيس مجلس السيادة المزاعم التي تروّجها بعض الجهات حول استخدام القوات المسلحة لسلاح كيميائي، مؤكداً أن هذه الادعاءات “واهية ولا تجد من يصدقها”، وأن القوات المسلحة “مؤسسة وطنية تُعبّر عن الشعب، وهو أدرى بنزاهتها ومهنيتها”. وشدد على أن الجهات التي تحاول تشويه صورة الجيش “ستُحاسب”.
قال الشاهد:
الاستقبال الحاشد والعفوي لجماهير الكلاكلة وهي تستقبل البرهان يؤكد تلاحم الشعب بقيادته وجيشه وقضيته، وبالرغم من المعاناة التي تعيشها الجماهير بعد عمليات النهب والتجريف وتدمير المؤسسات وانعدام الخدمات، فإن هذه المواقف تؤكد أن هذا الشعب شعب استثنائي، وأنه بهذه العزيمة سيبني دولة تعتز بها البشرية، وسينهض من حطام الأزمة إلى سامق الأمجاد مثل كل الشعوب التي تجاوزت أزماتها بالبناء وتصدّت للتنمية دون أن تغرق في وحل المأساة واجترار الأحزان.
وكان بيت القصيد في حديث الرئيس وهو يخاطب المصلين بمسجد شيخ الهدية بالكلاكلة، أن الخونة والمتسولين بقضية السودان والمتجولين بالخنوع والسقوط في كل العواصم الأجنبية، حينما لم يجدوا ما يقدحون به انتصارات القوات المسلحة الكاسحة وهي تجلي الخونة والعملاء، أشاعوا الأكاذيب بأن الجيش لم ينتصر إلا باستخدام الأسلحة الكيميائية، وهو قول مردود وفرية لم تنطلِ على الشعب، ولن يصدقها حتى الأعداء. وسوف ينال هؤلاء العملاء جزاءهم من جماهير شعبنا الباسلة عاجلاً أو آجلاً، لأن جرائم الخيانة لا تسقط بالتقادم.