تفاعل كبير مع تصريحات أيقونة الثورة آلاء صلاح

رصد: ألوان
أثارت تصريحات الناشطة السياسية وأيقونة الثورة السودانية آلاء صلاح تفاعلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية والرأي العام، عقب مشاركتها في مؤتمر «نوراد – أوسلو» الذي عُقد في النرويج قبل يومين، حيث قدّمت تشخيصًا نقديًا لطبيعة الحرب الدائرة في السودان منذ اندلاعها في أبريل 2023م.
وأكدت آلاء صلاح، خلال مداخلتها، أن ما يجري في السودان «ليس حربًا أهلية»، بل «حرب مصنوعة ومدفوعة التكاليف من الخارج»، مشيرة إلى ما وصفته بالدور الخارجي في تأجيج الصراع، وعلى رأسه دولة الإمارات، بحسب تعبيرها.
كما حمّلت مليشيا الدعم السريع مسؤولية التخطيط للحرب، مؤكدة أنها حصلت على تسليح وتمويل مكّناها من تنفيذ عمليات واسعة، وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، وصفتها بأنها ترقى إلى جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي، لا سيما في مناطق الفاشر وبارا وود النورة والهلالية، إلى جانب عدد من قرى محلية الخوي ومناطق أخرى متأثرة بالنزاع.
ورأى محللون ومتابعون أن تصريحات آلاء صلاح جاءت متجاوزة لما وصفوه بالسرديات المضللة التي رُوّجت في بدايات الحرب، معتبرين أن حديثها عكس موقفًا واضحًا في توصيف جذور الصراع وتحديد مسؤوليات أطرافه.
واعتبر مراقبون أن مداخلة آلاء صلاح في مؤتمر أوسلو مثّلت موقفًا سياسيًا وأخلاقيًا صريحًا، يتسق مع حضورها الرمزي منذ ثورة ديسمبر، وأسهمت في إعادة تسليط الضوء على ضرورة التعامل مع واقع الحرب في السودان بقراءة نقدية ومسؤولة تضع معاناة المدنيين في صدارة الاهتمام.